ولا تشتغل بالنجوم. [1]
-وجاء في الإبانة عنه قال: لم أر أحدا من أصحاب الأهواء أكذب في الدعوى ولا أشهد بالزور من الروافض. [2]
-قال ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية: وصح عن الشافعي أنه قال: خلافة أبي بكر رضي الله عنه حق قضاها الله في سمائه وجمع عليها قلوب عباده. [3]
-وفي ذم الكلام عن البويطي قال: سألت الشافعي: أصلي خلف الرافضي؟ قال: لا تصل خلف الرافضي ولا القدري ولا المرجئ. قلت: صفهم لنا؟ قال: من قال: الإيمان قول فهو مرجئ ومن قال: إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامين فهو رافضي، ومن جعل المشيئة إلى نفسه فهو قدري. [4]
-وجاء في الشريعة: عن الربيع بن سليمان قال، سمعت الشافعي يقول: في الخلافة والتفضيل: لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي عنهم. [5]
-عن الحسين بن علي، سمعت الشافعي يقول: العشرة أشكال لهم أن يغير بعضهم على بعض، والمهاجرون الأولون والأنصار لهم أن يغير بعضهم على بعض، ومسلمة الفتح أشكال لهم أن يغير بعضهم على بعض، فإذا
(1) السير (10/ 28) والفتاوى الكبرى (5/ 245 - 246) وذم الكلام (251) .
(2) الإبانة (2/ 3/545/ 688) والمنهاج (1/ 61 - 62) والكفاية (126) والسير (10/ 89) .
(3) اجتماع الجيوش (154) ومجموع الفتاوى (5/ 53) .
(4) ذم الكلام (255 - 256) والسير (10/ 31) .
(5) الشريعة (3/ 20/1283) وجامع بيان العلم وفضله (2/ 1174) .