الإسلام. [1]
-وفيه عن عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عن رجل سب رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: أرى أن يضرب. فقلت له: حد. فلم يقف على الحد إلا أنه قال: يضرب وما أراه على الإسلام. [2]
-وجاء في طبقات الحنابلة: عن أبي القاسم إسحاق بن إبراهيم بن آزر الفقيه، قال حدثني أبي قال: حضرت أحمد بن حنبل وسأله رجل عما جرى بين علي ومعاوية فأعرض عنه. فقيل له: يا أبا عبد الله، هو رجل من بني هاشم؟ فأقبل عليه، وقال: اقرأ {تِلْكَ أُمَّةٌ قد خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ} [3] . [4]
-وفيها عن إسحاق بن إبراهيم قال: سمعت أبا عبد الله يسأل عن الذي يشتم معاوية، نصلي خلفه؟ قال: لا، ولا كرامة. [5]
-وفيها عن سعيد بن أبي سعيد أبي نصر الأرطائي قال: سمعت أحمد ابن حنبل، وسئل عن الصلاة خلف المبتدعة؟ فقال: أما الجهمية: فلا، وأما الرافضة الذين يردون الحديث: فلا. [6]
-وفي السنة للخلال عن أبي يعقوب ابن العباس قال: كنا عند أبي عبد الله سنة سبع وعشرين أنا وأبو جعفر ابن إبراهيم فقال له أبو جعفر:
(1) أصول الاعتقاد (7/ 1326/2359) .
(2) أصول الاعتقاد (7/ 1341/2386) والصارم (570) .
(3) البقرة الآية (134) .
(4) طبقات الحنابلة (1/ 97) .
(5) طبقات الحنابلة (1/ 108) .
(6) طبقات الحنابلة (1/ 168) .