كتاب الإيمان قوله: باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"بني الإسلام على خمس" [1] . وهو قول وفعل، ويزيد وينقص. قال الله تعالى: {لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} [2] {وزدناهم هدًى} [3] {ويزيد الله الذين اهتدوا هدًى} [4] {وَالَّذِينَ اهتدوا زادهم هدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} [5] {ويزداد الَّذِينَ آَمَنُوا إيمانًا} [6] وقوله: {أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا} [7] وقوله جل ذكره: {فَاخْشَوْهُمْ فزادهم إيمانًا} [8] وقوله تعالى: {وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا} [9] . والحب في الله والبغض في الله من الإيمان. وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي: إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان.
فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها، وإن أمت فما
(1) أحمد (2/ 143) والبخاري (1/ 67 - 68/ 8) ومسلم (1/ 45/16) والترمذي (5/ 7/2609) والنسائي ... (8/ 481 - 482/ 5016) عن ابن عمر.
(2) الفتح الآية (4) .
(3) الكهف الآية (13) .
(4) مريم الآية (76) .
(5) محمد الآية (17) .
(6) المدثر الآية (31) .
(7) التوبة الآية (124) .
(8) آل عمران الآية (173) .
(9) الأحزاب الآية (22) .