المهيمن [1] ، وأوقع هذا الاسم على غير الخالق البارئ. وأعلمنا عز وجل أنه المؤمن، وسمى بعض عباده المؤمنين فقال: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} [2] وقال: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ ورسوله} [3] الآية، وقال: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} [4] وقال: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [5] ، وقد ذكرنا قبل أن الله خبر أنه سميع بصير، وقد أعلمنا أنه جعل الإنسان سميعاً بصيراً فقال: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} إلى قوله: {فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [6] . والله الحكم العدل، وخبرنا نبينا - صلى الله عليه وسلم - أن عيسى بن مريم ينزل قبل قيام الساعة"حكماً عدلاً، وإماماً مقسطاً" [7] ، والمقسط أيضاً اسم من أسامي الله عز وجل في خبر أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أسامي الرب عز وجل
(1) الحشر الآية (23) .
(2) الأنفال الآية (2) .
(3) النور الآية (62) .
(4) الحجرات الآية (9) .
(5) الأحزاب الآية (35) .
(6) الإنسان الآيتان (1و2) .
(7) أخرجه: أحمد (2/ 240) والبخاري (4/ 520/2222) ومسلم (1/ 135/155) والترمذي (4/ 439/2233) وابن ماجه (2/ 1363/4078) من حديث أبي هريرة.