وكيله أن يعطي شيئاً، وأنها استقلت ما أعطاها وكيل زوجها" [1] ، والعجم أيضاً يوقعون اسم الوكيل على من يتوكل لبعض الآدميين كإيقاع العرب سواء."
وأعلم الله أنه مولى الذين آمنوا في قوله: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ} [2] وقال عز وجل: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ} [3] فأوقع اسم الموالي على العصبة، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من كنت مولاه فعلي مولاه" [4] ، وقد أمليت هذه الأخبار في فضائل علي ابن أبي طالب. وقال - صلى الله عليه وسلم - لزيد بن حارثة لما اشتجر جعفر وعلي بن أبي طالب وزيد بن حارثة في ابنة حمزة قال لزيد:"أنت أخونا ومولانا" [5] فأوقع اسم المولى أيضاً على مولى من أسفل كما يقع اسم المولى على المولى من أعلى؛ فكل معتق قد يقع عليه اسم مولى، ويقع على المعتق اسم مولى، وقال - صلى الله عليه وسلم - في خبر عائشة:"أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها"
(1) أخرجه: أحمد (6/ 412) ومسلم (2/ 1114/1480) وأبو داود (2/ 712 - 714/ 2284) والنسائي (6/ 383 - 385/ 3245) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس به.
(2) محمد الآية (11) .
(3) النساء الآية (33) .
(4) أخرجه: أحمد (1/ 118) والترمذي (5/ 591/3713) وقال:"هذا حديث حسن صحيح". والنسائي في الكبرى (5/ 134/8478) وصححه ابن حبان (15/ 375 - 376/ 6931) .
(5) أخرجه: أحمد (4/ 291و298) والبخاري (7/ 635/4251) ومسلم (3/ 1409/1783) وأبو داود (2/ 415/1832) والترمذي (3/ 275/938) مختصراً، كلهم من طريق أبي إسحاق السبيعي عن البراء بن عازب رضي الله عنه.