بعلمه وقدرته فسمع النجوى. [1]
وقال: ومن قول أهل السنة: إن الله عز وجل ينزل إلى سماء الدنيا، ويؤمنون بذلك من غير أن يحدوا فيه حدا. [2]
وقال: ومن قول أهل السنة: إن المؤمنين يرون ربهم في الآخرة، وإنه يحتجب عن الكفار والمشركين فلا يرونه، وقال عز وجل: {* لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [3] وقال: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) } [4] وقال: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) } [5] فسبحان من {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103) } [6] .اهـ [7]
-وقال: وأهل السنة يؤمنون بالميزان يوم القيامة وقال عز وجل: {فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) } [8] وقال: وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ
(1) رياض الجنة بتخريج أصول السنة لابن أبي زمنين (ص.88) .
(2) المصدر نفسه (ص.110) .
(3) يونس الآية (26) .
(4) القيامة الآيتان (22و23) .
(5) المطففين الآية (15) .
(6) الأنعام الآية (103) .
(7) رياض الجنة بتخريج أصول السنة لابن أبي زمنين (ص.120) .
(8) القارعة الآيات (6 - 9) .