فهرس الكتاب

الصفحة 2927 من 5286

النبي - صلى الله عليه وسلم: «الحياء من الإيمان» [1] ، وقال: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا» [2] ، وقال: «البذاذة من الإيمان» [3] ، وقال: «الإيمان بضع وسبعون بابا فأدناه إماطة الأذى عن الطريق وأرفعها قول لا إله إلا الله» [4] مع أشياء كثيرة. وذكر الكلام بطوله. وهذا ظاهر من كلام أحمد.

وإن الإيمان الشرعي جميع الطاعات الباطنة والظاهرة، الواجبة والمندوبة، وهذا قول أكثر المعتزلة.

وقال منهم أبو هاشم والجبائي: إن ذلك مختص بالواجبات دون التطوع.

وقال ابن قتيبة في غريب القرآن: من صفاته المؤمن إلى أن قال: وأما إيمان العبد بالله فتصديقه به قولا وعقدا وعملا. قال: وقد سمى الله الصلاة إيمانا، فقال: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [5] يعنى صلاتكم إلى بيت المقدس.

وقالت الأشعرية:"الإيمان هو التصديق في اللغة والشريعة جميعا وأن الأفعال والأعمال من شرائع الإيمان لا من نفس الإيمان".

وقال المرجئة والكرامية:"الإيمان هو التصديق باللسان، وهو الإقرار"

(1) تقدم تخريجه ضمن مواقف أبي إسحاق الفزاري سنة (186هـ) .

(2) أحمد (509) وأبو داود (5/ 60/4689) والترمذي (3/ 466/1162) وقال:"حسن صحيح"والحاكم (1/ 3) وابن حبان (الإحسان 2/ 227/479) من حديث أبي هريرة وفي الباب عن عائشة وابن عباس.

(3) أبو داود (4/ 393 - 394/ 41619) ابن ماجه (2/ 1379/4118) والحاكم (1/ 9) من حديث أبي أمامة.

(4) تقدم تخريجه ضمن مواقف أبي إسحاق الفزاري سنة (186هـ) .

(5) البقرة الآية (143) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت