يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ [1] وقال الله سبحانه وتعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) } [2] وقال الله عز وجل: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) } [3] وقال الله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ} [4]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر» [5] وروى أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه» [6] ، وفي رواية أبي هريرة: «حتى يضع الله رجله» [7] وفي حديث أبي هريرة في آخر من يخرج من النار: «فيضحك الله منه، ثم يأذن له في دخول الجنة» [8] وفي حديث جابر: «فيتجلى لهم يضحك» [9] وفي حديث أنس وغيره: «الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يسقط على بعيره وقد أضله في أرض
(1) البقرة الآية (210) .
(2) الفجر الآية (22) .
(3) طه الآية (5) .
(4) الفرقان الآية (59) ..
(5) تقدم من حديث أبي هريرة. انظر مواقف حماد بن سلمة سنة (167هـ) .
(6) تقدم تخريجه. انظر مواقف عبد العزيز الماجشون سنة (164هـ) .
(7) تقدم تخريجه. انظر مواقف إبراهيم بن أحمد بن شاقلا سنة (369هـ) .
(8) أخرجه من حديث أبي هريرة: أحمد (2/ 275 - 276) والبخاري (11/ 543 - 544/ 6573) ومسلم (1/ 163 - 167/ 182) . وفي الباب عن ابن مسعود وأبي سعيد الخدري.
(9) جزء من حديث طويل أخرجه أحمد (3/ 345) ومسلم (1/ 177/191) .