فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 5286

-وعنه رضي الله عنه في قوله تعالى: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [1] قال: تبيض وجوه أهل السنة والائتلاف وتسود وجوه أهل البدعة والتفرق. [2]

-وعنه رضي الله عنه: ما كان في القرآن من حلال أو حرام فهو كذلك، وما سكت عنه فهو مما عفي عنه. [3]

-وروى الدارمي عن هشام بن جحير قال: كان طاووس يصلي ركعتين بعد العصر، فقال له ابن العباس: اتركها. قال: إنما نهي عنها أن تتخذ سلما. قال ابن عباس: فإنه قد نهي عن صلاة بعد العصر فلا أدري أتعذب عليها أم تؤجر لأن الله يقول: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [4] قال سفيان: تتخذ سلما يقول: يصلي بعد العصر إلى الليل. [5]

"التعليق:"

فماذا يقول المبتدعة في هذا النص: هل ابن عباس لا يعرف البدعة

(1) آل عمران الآية (106) .

(2) أصول اعتقاد أهل السنة (1/ 79/74) وتاريخ بغداد (7/ 379) وانظر درء تعارض العقل والنقل (1/ 48) والمنهاج (3/ 467) ومجموع الفتاوى (3/ 278) واجتماع الجيوش الإسلامية (ص.29) وإعلام الموقعين (1/ 259) والاعتصام (1/ 75) .

(3) الاعتصام (2/ 660) وأصله عند أبي داود (4/ 157/3800) والحاكم (4/ 115) وصححه ووافقه الذهبي.

(4) الأحزاب الآية (36) .

(5) الدارمي (1/ 115) وجامع بيان العلم وفضله (2/ 1183) والفقيه والمتفقه (1/ 380 - 381) والباعث (215 - 216) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت