الكريم مقترنة في أبعاد متعددة بالظواهر الكونية، والكائنات الحية، كما لمسنا فيها بالذات انتزاع وجه الشبه من أمور متعددة قائمة على مجموعة الصور المستنبطة من اللوحة التصويرية التي يرسمها المشهد التشبيهي، حتى عاد التشبيه التمثيلي المركب سمة بارزة لهذه المظاهر الحية في صوره وألواحه عند التشخيص.