فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 221

بسم الله الرّحمن الرّحيم

المقدمة:

علم المعاني قسيم لعلم البيان عند البلاغيين العرب القدامى وهما ركنان من الهرم الثلاثي لقواعد البلاغة العربية بالمفهوم التقليدي: المعاني، البيان، البديع.

ولقد لمسنا في هذا التقسيم تجوزا فضفاضا لا يلائم طبيعة المباحث البلاغية المتخصصة، وكان علينا الخوض في أبعاد هذا التقسيم، ومناقشة مصداقيته في النظرية والتطبيق.

إن المنهج الموضوعي يقتضى الفصل بين هذه العلوم الثلاثة وإن تداخلت بعض المفاهيم فيها بسبب من الأسباب أو التقت في بعض المقاييس في جملة منها بوجه من الوجوه.

التركيب البلاغي في هيئة علم البيان متناسق الأجزاء متراصف الحلقات، وهو ما ينهض به لأن يتبوأ مقعد الصدارة في بناء البلاغة المتماسك.

والبعد النحوي في بنية علم المعاني، واضح السمات متميز الأصول، وهو ما يجب أن يلتحق بمباحث النحو العربي جزءا متمما لموضوعات متداخلة في صلبه، وهي من جوهره في حال من الأحوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت