فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 221

3 -وأنجز في الفصل الثالث، حد التشبيه، وأهميته في البيان العربي، وخصائصه المتميزة به، وأقسامه في وجه الشبه واعتبار طرفيه المشبه والمشبه به دون الدخول بالأصناف الوافدة، والتقسيمات المضنية، وتركز الحديث باتجاهين مهمين هما: وجوه التشبيه الفني، وتشبيهات القرآن العظيم، فظهرت بذلك روعة القرآن، وأصالته التشبيهية بما يعد مجالا رحبا للتحدي والإعجاز بهذا الفن فضلا عن سواه.

4 -وتحرر في الفصل الرابع تقويم الحد الاستعاري، وبيان قيمة التصوير الاستعاري، وتحديد أصول الشبه الاستعاري، ومتابعة خفاء الشبه الاستعاري، والحديث عن أقسام الاستعارة بأنواعها بما لمسنا فيه الجدة والأصالة والتطوير والاستغناء عن التقسيم المكثف كما جرى عليه الأوائل.

5 -وقد توافر في الفصل الخامس تحديد الكناية في الاصطلاح، والتركيز على بلاغتها، والتحدث عن خصائصها، والنظر في أقسامها، ومن ثم أعطينا مقارنة سليمة بين الكناية والتعريض، وحددنا وجهة النظر الإيحائية فيما استعمل العرب من رمز، يبحث مؤصل عن الرمزية عند العرب وفي القرآن الكريم، مع الكشف عن علاقة ذلك بالكناية.

إن هذه الدراسة بنتائجها الأولية، إضمامة ذات بعد موضوعي لتراثنا الحضاري، قصدنا فيه تذليل العقبات، ورصد المصاعب، وحصرها في إطار من اليسر والمرونة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت