فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 221

القرآن» بأسمائها الاصطلاحية الدقيقة التي تعارف عليها المتأخرون من عصره وأن استخدام المجاز بمفهومه العام للدلالة على علمي المعاني والبيان بصورة عامة على

طريقة الأوائل، ولكنه في النص التالي يضع حجر الأساس لأسماء المصطلحات التي توسع فيها السكاكي أو لخصها وشرحها واختصرها القزويني، يقول ابن قتيبة:

«وللعرب المجازات في الكلام ومعناها طرق القول ومآخذه ففيها الاستعارة والتمثيل والقلب، والتقديم والتأخير والحذف والتكرار والإخفاء والإظهار، والتعريض والإفصاح، والكناية والإيضاح، ومخاطبة الواحد مخاطبة الجميع، والجميع خطاب الاثنين، والقصد بلفظ الخصوص لمعنى العموم وبلفظ العموم لمعنى الخصوص، مع أشياء كثيرة في أبواب المجاز» «1» .

وهكذا شأن كل ما هو مبتكر وأصيل، أن يعطيك الدقة والشمولية والاستقصاء فيما يتصل بطريقة التعبير عن المعاني والبيان «2» .

فابن قتيبة هنا قد حصر أبحاث علم المعاني وجردها من قبل أن تتبلور فكرتها وبالمعنى الذي أراده اصطلاحا والمصطلحات التي استعملها حصرا في النص المتقدم لعلم المعاني الآتي:

1 -التقديم والتأخير.

2 -الحذف والتكرار.

3 -الإخفاء والإظهار.

4 -مخاطبة الواحد مخاطبة الجميع.

5 -مخاطبة الجميع خطاب الواحد.

6 -مخاطبة الواحد والجميع خطاب الاثنين.

7 -إرادة العموم بلفظ الخصوص.

(1) عبد القادر حسين، أثر النحاة في البحث البلاغي: 113.

(2) ابن قتيبة، تأويل مشكل القرآن: 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت