فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 251

أحدها: في الساعد.

الثاني: في الكرسوع وهو طرف الكف.

الثالث: بقرب الكرسوع.

والرابع: من القبضة.

فأما مس الساعد فمن ثلاثة أشياء:

أحدها: صلابة القوس وضعف الرامي عليه.

والثاني: من سوء الجبذ مع طول ذراعه.

والثالث: من طول الكم.

وأما مس الكرسوع فمن ثلاثة أسباب أيضا:

أحدها: إدخال زنده في القوس.

الثاني: طول الوتر.

الثالث: قيام أسفل القوس إذا لم يرفعه بزنده الأسفل.

وأما مسه لما تجاوز الكرسوع فمن سبعة أسباب:

أحدها: سعة حلقتي الوتر. الثاني: كثرة لحم الراحة.

الثالث: استرخاء المفاصل. الرابع: دقة المقبض.

الخامس: سعة الكف. السادس: استرخاء القبضة في القوس.

السابع: عوج القبضة والسية.

وأما ما يمسه في القبضة فمن طول الوتر ولينه ولا سيما إن كانت القوس معجرة صلبة ذكر ما يصلح به هذه الآفات.

أما ما كان منها من جهة الكف، فإن سبيل القبضة أن تقبض عليها بجميع الكف، فإن بقي بين الأصابع والكف مقدار عرض نصف إصبع فحسن وإن زاد أو نقص فلا خير فيه.

فما كان من هذه الآفات من سعة الكف ودقة المقبض فعلاجه بأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت