فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 251

أحمد فقال، يسهم للفيل سهم الهجين، فيكون على الروايتين فيه هل لهم سهم أو سهمان.

وأما النضال فحضره وأذن فيه وهو أجل هذه الأبواب على الإطلاق وأفضلها وكان الصحابة رضي الله عنهم يفعلونه [12] كثيرا وكان عقبة بن عامر يختلف بين الغرضين وهو شيخ كبير فقيل له تفعل ذلك وأنت شيخ كبير يشق عليك فقال لولا كلام سمعته من رسول الله لم أعانه، سمعته يقول: «من تعلم الرمي ثم تركه فليس منا» (1) ، وفي لفظ فقد عصى رواه أهل السنن، وفي السنن عن عقبة بن عامر أيضا قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه المحتسب في عمله الخير والرامي به والممد، - وفي رواية ومنبله- فارموا واركبوا وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا كل لهو باطل ليس من اللهو محمود إلا ثلاثة تأديب الرجل فرسه وملاعبته أهله ورميه بقوسه ونبله فإنهن من الحق ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة فإنها نعمة تركها (2) أو قال كفرها» .

(1) أخرجه مسلم (1919) ، وأحمد (4/ 148) ، وأبو عوانة (7494) ، والطبراني في الكبير (17/ 318) ، والبيهقي في السنن الكبرى (10/ 13) ، وأخرجه ابن ماجه (2814) ، وأبو بكر الروياني في مسنده (262) بلفظ (من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني) ولكن في سنده ابن لهيعة وهو ضعيف. انظر: أصول السرخسي (1/ 122) ، طبعة دار الكتاب العربي 1372هـ، تحقيق أبو الوفا الأفغاني. البحر المحيط للزركشي (1/ 197) ، طبعة دار الصفوة، الغردقة، الطبعة الثانية 1413هـ/ 1992م.

(2) أخرجه أبو داود (2513) ، والنسائي (6/ 222) ، وابن الجارود في المنتقى ... (1062) ، والحاكم في المستدرك (2/ 104) ، وأبو عوانة (4/ 504) ، والبيهقي في السنن الكبرى (10/ 3) ، من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا أبو سلام الأسود عن خالد بن زيد عن عقبة بن عامر، قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه لكن قال المناوي في فيض القدير (2/ 299) ، فيه خالد بن زيد قال ابن القطان وهو مجهول الحال فالحديث من أجله لا يصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت