فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 251

يلف على المقبض شركة طويلة من أدم منشورة دقيقة بقدر الحاجة، فإن أعوزه فحاشية ثوب رقيق صفيق ويشده شدا قويا لئلا يفلت من المقبض، وما كان منها من الوتر فتله أو عقده.

وما كان من القوس أصلحه بتفقده وإزالة عيبه أو الاستبدال به، فإن ألح عليه من الوتر ولم يقدر على إزالته فليدفع بمقدار عرض إصبع ونصف إصبع من الوتر الأعلى ونصف إصبع من الأسفل فلا يعتريه المس بعدها أبدا.

أحدها: اجتماع لحم أصول الأصابع فيغطي بعضها بعضا فتسترخي لذلك.

والثاني: من دقة المقبض وسعة الكف فلم يمكنه شدها.

والثالث: أن يشد أصابعه الثلاثة الإبهام والسبابة والوسطى فيسترخي من أجلها الإصبعان الخنصر والبنصر.

وما كان من جهة اجتماع لحم أصول الأصابع فعلاجه بإنزالها إلى بطن راحته وتحريفها، وما كان من جهة سعة الكف ودقة المقبض فعلاجه بما تقدم، وما كان من جهة شد أصابعه الثلاث فعلاجه بإرخائها قليلا.

أحدهما: أن يعتمد وقت تكسير القوس على أصابعه ولا يعتمد على كفه فيأكل طرف السية أعلى سبابته.

الثاني: أن يكون من شدة القوس عليه وإخراجها إلى الاستعانة بجمع كفه فتقع سبابته على قائم السية فيعقرها، فإن كان من أصابعه أوتر القوس بجمع كفه فيلف عليها خرقة ويعتمد عليها بكفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت