فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 251

والضرورة إلى استعمال بعضها لحادث حدث في الإبهام وغيرها فينبغي تعلمها أو بعضها ومن أراد القوة والشدة والسرعة فعليه بعقد ثلاث وستين، ثم من الرماة من قال أكتم أظفاري كتمانًا بالغًا وأجعل الوتر من الإبهام في مفصلها مستويًا غير محرف.

ومنهم من قال أكتم أظفاري كتمانًا شديدًا وأجعل الوتر في مفصل الإبهام وأحرفه قليلًا وكلاهما جيد حسن فالاستواء أقوى للمد والتحريف أسرع لخروج السهم، ومنهم من يجعل الوتر قدام الجر في مفصل الإبهام قليلًا وهو أحسن المذاهب وأسرع إفلاتًا من الأول والثاني وأطرد للسهم.

وعند الرماة السرعة والبعد إنما هو في الإبهام من العقد باليمين وفي القبض بالشمال فعليهما مدار الشدة ولكل إصبع عقد كما أن لكل كف قبضة فإذا كان المتعلم للرمي طويل الأصابع أو قصيرها فاختر له من هذه المذاهب أولاها بأصابعه وأوفقها لرميه أبعدها آفة عن جسمه.

أحدها: أن تركب السبابة فيصير طرفها على الوتر.

الثاني: أن تركبها فتصير خارج الوتر.

الثالث: أن تركبها فتكون داخل الوتر، فمذهب سابور وبهرام جور وغيرهما أن تكون السبابة خارج الوتر واختاره أبو هاشم وهو الرمي القديم وهو جيد للأقواس الصلبة، ومذهب طاهر وحذاق أهل هذه الصناعة أن تكون على الوتر وهذا أحد للسهم وأسرع للإفلات، ومذهب إسحاق أن تكون السبابة داخل الوتر.

وقال بعض الرماة من قال بتحريف العقد طالت سبابته وقصرت إبهامه فصارت السبابة من داخل الوتر ومن قال باستواء العقد قصرت سبابته وطالت إبهامه فصارت السبابة خارج الوتر ومن توسط بين المذهبين صارت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت