فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 251

وفي صحيح مسلم عن عقبة أيضا قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي» (1) ، وفي صحيح البخاري عن سلمة بن الأكوع قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفر ينتضلون فقال: ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ارموا وأنا مع بني فلان فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال: ما لكم لا ترمون؟ فقالوا: كيف نرمي وأنت معهم فقال: «ارموا وأنا معكم كلكم» (2) ، وقال مصعب بن سعد، كان سعد يقول: «أي بني تعلموا الرماية فإنها خير لعبكم» (3) ، ذكره الطبراني في كتاب فضل الرمي، وذكر فيه أيضا عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: «كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجراح أن علموا غلمانكم العوم ومقاتلتكم الرمي فكانوا يختلفون في الأغراض فجاء سهم غريب فقتل غلاما وهو في حجر خال له لا يعلم له أصل فكتب أبو عبيدة إلى عمر إلى من أدفع عقله فكتب إليه عمر إن رسول الله كان يقول: (الله ورسوله مولى من لا مولى له والخال

(1) أخرجه مسلم (1917) ، وأبو داود (2514) ، والترمذي (3083) ، وابن ماجه (2813) ، وأحمد (4/ 156) .

(2) سبق تخريجه برقم 11.

(3) أخرجه أبو عوانة (4/ 348) ، وابن أبي شيبة (5/ 303) ، عن مسعر كلاهما أي (مسعر وأبو عوانة) عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن سعد موقوفًا بمثله، وأخرجه الطبري في الأوسط (2049) (2/ 304) ، عن يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن أبيه رفعه بنحوه، وأورده المنذري في الترغيب والترهيب مرفوعًا (2012) (2/ 179) ، وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط وإسنادهما جيد قوي.

وقال: الدارقطني في العلل (600) (4/ 327) ، يرويه عبد الملك بن عمير واختلف عنه فراوه مسعر وغيره عن عبد الملك موقوفًا وأسنده يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن عبد الملك ورفعه على النبي - صلى الله عليه وسلم - والموقوف أصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت