وزعم التّوّزيّ قال: قال الحجاج ليحيى بن يعمر [يوما[1] ]: أتسمعني ألحن؟ قال: الأمير أفصح من ذلك، قال: فأعاد عليه القول،. وأقسم [عليه[1] ]فقال: نعم، تجعل (أنّ) مكان (إنّ) فقال له: ارحل عني ولا تجاورني.
وحكى ابن عبد ربّه [2] : أن الحجّاج بعث فيه فقال: أنت الذي تقول: إن الحسين [3] بن عليّ ابن رسول الله صلى الله [عليه وسلم[4] ]؟
والله لتأتينّ بالمخرج أو لأضربنّ عنقك! فقال له: فإن أتيت فأنا آمن؟
قال: نعم، قال له: إقرأ {وَتِلْكَ حُجَّتُنََا آتَيْنََاهََا إِبْرََاهِيمَ عَلى ََ قَوْمِهِ، نَرْفَعُ دَرَجََاتٍ مَنْ نَشََاءُ} إلى قوله تعالى {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دََاوُدَ وَسُلَيْمََانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى ََ وَهََارُونَ وَكَذََلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيََّا وَيَحْيى ََ وَعِيسى ََ وَإِلْيََاسَ كُلٌّ مِنَ الصََّالِحِينَ} [5] فمن أقرب: عيسى إلى ابراهيم، وإنما هو ابن بنت بنيه [6] ، أو الحسين [7] إلى محمد؟ فقال الحجاج: فو الله لكأني ما قرأت هذه الآية قطّ! وولّاه قضاء بلده، فلم يزل بالبصرة قاضيا حتى مات.
(1) زيادة من الكامل
(2) انظر العقد: 5/ 304، والخبر بشكل آخر عند ابن خلكان: 5/ 222
(3) في العقد: الحسن، وابن خلكان: الحسن والحسين
(4) زيادة من (س) و (ر) والعقد
(5) الآيات: 8583من سورة الأنعام
(6) في العقد: ابن ابنته
(7) رواية (س) و (ر) ، وفي (ق) : والحسين، وفي العقد: أو الحسن