وكان المؤرج السدوسى من العلماء المشهود لهم بالثقة والدراية في علوم العربية، وعلى الأخص في اللغة والشعر:
فيقول عنه الزبيدى [1] : «كان عالما بالعربية، إماما في النحويين» .
وقد عدّه الزبيدى مرة (78) فى النحويين البصريين، ومرة أخرى (195) فى اللغويين البصريين.
ويعده السيرافى [2] ضمن جماعة انتهى إليهم علم اللغة والشعر.
وهو عند ياقوت [3] : «النحوى الأخبارى، من أعيان أصحاب الخليل، عالم بالعربية والحديث والأنساب» .
ويعدّه ابن الأنبارى [4] : «من كبار أهل اللغة والعربية» .
ويراه القفطى [5] : «صاحب العربية» : كما يقول عنه [6] : «وكان أحد من نجم من أصحاب الخليل، والغالب عليه اللغة والشعر» .
ويعده الحافظ النيسابورى: «أحد أئمة أهل الأدب» [7] .
كما يعده الفيروزابادى [8] : «إمام العربية والنحو» .
ويقول عنه ابن مكتوم [9] : «كان إماما في اللغة» .
(1) فى الطبقات 78وعنه في البغية 400وطبقات المفسرين 325ب وابن شهبة 2/ 261
(2) أخبار النحويين البصريين 40
(3) معجم الأدباء 19/ 197وعنه في البغية 400وطبقات المفسرين 325ب.
(4) نزهة الألباء 89
(5) انباه الرواة 3/ 327
(6) انباه الرواة 3/ 329
(7) انظر انباه الرواة 3/ 330ويروى ذلك في طبقات المفسرين 325ب عن «الحاكم» . وهو تحريف.
(8) البلغة 53ب.
(9) فى تلخيصه لانباه الرواة 257