فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 118

كما ذكره ابن أبى حاتم في كتابه: «الجرح والتعديل» وسكت عليه [1] .

ويصفه ابن فضل الله العمرى بقوله [2] : «صدر ملىء علما اشتدت به قوادمه حيث خلق، وامتدت قوائمه فلم تلحق، بعلوم برقت لها السحب الهوامل، ونزلت إليها البدور الكوامل، ونزعت إلى نحو ظهرت فيه العوامل، فلم يكن له إلا من يغترف، ويعرف أنه ينصرف» .

ودخل الأخفش سعيد بن مسعدة على المهلب، فقال له محمد: من أين جئت؟

فقال الأخفش: من عند القاضى يحيى بن أكثم، قال: فما جرى عنده؟ قال:

سألنى عن الثقة المأمون المقدم من أصحاب الخليل بن أحمد، من هو؟ ومن الذى كان يوثق بعلمه؟ فقلت: النضر بن شميل، وسيبويه، ومؤرج السدوسى [3] .

وكان أبو منصور الأزهرى يوثقه، غير أنه يشك في النصوص التى لا يعرف من يرويها عنه فيقول [4] : «ولا أعرف راويه، فإن صحت الرواية عنه، فهو ثقة مأمون» .

ويقول كذلك [5] : «وكل ما جاء عن المؤرج، فهو مما لا يعرج عليه، إلا أن تصح الرواية عنه» .

ويقول أيضا [6] : «وجدت للمؤرج حروفا في الإنقاع ما عجت بها، ولا علمت راويها عنه وهذه حروف منكرة كلها، لا أعرف منها شيئا» .

(1) عن طبقات ابن شهبة 2/ 261

(2) مسالك الأبصار 4 (مجلد 2) 280

(3) انظر انباه الرواة 3/ 328ونزهة الألباء 90وتاريخ بغداد 13/ 259 ووفيات الأعيان 2/ 130

(4) لسان العرب (عصم) 12/ 408

(5) لسان العرب (صمع) 8/ 208

(6) لسان العرب (نقع) 8/ 360

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت