فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16752 من 67893

22 -المروءات تبع للعقل، والرأي تبع للتجربة، والغبطة تبع لحسن الثناء، والسرور تبع للأمن، والقرابة تبع للمودة، والعمل تبع للقدر، والجِدَة تبع للإنفاق. ص 78

23 -أصول العقل التثبت، وثمرته السلامة، وأصل الورع القناعة، وثمرته الظفر، وأصل التوفيق العمل، وثمرته النُّجح. ص 78

24 -لا يُذْكَرُ الفاجر في العقلاء، ولا الكذوب في الأعفَّاء، ولا الخذول في الكرماء، ولا الكفور بشيء من الخير. ص 78

25 -لا تؤاخينَّ خب -خداع- ولا تستنصرن عاجزًا، ولا تستعينن كسلًا. ص 78

[1] - الرمة: الحبل الذي يمكن أن يقودك به.

[2] - المصارمة: المنازعة والخصام اللذان يؤديان إلى الشر.

26/ 5/1425هـ

أ: نقولات من كتاب الأدب الصغير (المجموعة الثانية)

26 -من أعظم ما يروح به المرء نفسه أن لا يجري لما يهوى وليس كائنًا، ولا لما يهوى وهولا محالة كائن. ص 78

27 -اغتنم من الخير ما تعجلت، ومن الأهواء ما سوَّفت، ومن النَّصَب ما عاد عليك، ولا تفرح بالبطالة، ولا تجبن عن العمل. ص79

28 -ذو العقل لا يستخف بأحد؛ فإنه من استخف بالأتقياء أهلك دينه، ومن استخف بالولاة أهلك دنياه، ومن استخف بالإخوان أفسد مروءته. ص 79

29 -يسلم العاقل من عظام الذنوب والعيوب بالقناعة ومحاسبة النفس. ص80

30 -لا تجد العاقل يحدث من يخاف تكذيبه، ولا يسأل من يخاف منعه، ولا يَعِدُ بما لا يجد إنجازه، ولا يرجو ما يُعنَّف برجائه، ولا يقدم على ما يخاف العجز عنه. ص 80

31 -لا عقل لمن أغفله عن آخرته ما يجد من لذة دنياه، وليس من العقل أن يحرمه حظه من الدنيا بصره بزوالها. ص 80

32 -أغنى الناس أكثرهم إحسانًا. ص 82

33 -من أشد عيوب الإنسان خفاء عيوبه عليه؛ فإن من خفي عليه عيبه خفيت عليه محاسن غيره، ومن خفي عليه عيب نفسه ومحاسن غيره فلن يقلع عن عيبه الذي لا يعرف، ولن ينال محاسن غيره التي لا يبصر أبدًا. ص 82

34 -خمول الذكر أفضل من الذكر الذميم. ص 82

35 -خصال يُسَرُّ بها الجاهل كلها كائن وبالًا عليه، منها أن يفخر من العلم والمروءة بما ليس عنده، ومنها أن يرى بالأخيار من الاستهانة والجفوة ما يشمته بهم. ص 82

36 -لا يؤمننَّك شر الجاهل قرابةٌ ولا جوار ولا إلف. ص 84

37 -كان يقال: قارب عدَّوك بعض المقاربة تنلْ حاجتك، ولا تقاربْه كل المقاربة؛ فيجترئ عليك عدوك، وتذلَّ نفسك، ويرغب عنك ناصرك. ص 84

38 -الحازم لا يأمن عدوه على حال. ص 85

39 -الظفر بالحزم ِ، والحزم ُ بإجالة الرأي، والرأي بتحصين الأسرار. ص 85

40 -المستشير- وإن كان أفضل من المستشار رأي- فهو يزداد برأيه رأيًا، كما تزداد النار بالودك ضوءًا. ص 85

41 -لا يطمعن ذو الكِبْر في حسن الثناء، ولا الخب في كثرة الصديق، ولا السيئ الأدب في الشرف، ولا الشحيح في المحمدة، ولا الحريص في الإخوان، ولا الملك المعجب بثبات الملك. ص 85 - 86

42 -صرعة اللين أشد استئصالًا من صرعة المكابرة. ص 86

43 -أربعة أشياء لا يستقلُّ منها قليل: النار، والمرض، والعدو، والدَّين. ص 86

44 -المودة بين الأخيار سريع اتصالها، بطيء انقطاعها، ومثل ذلك مثل كوب الذهب الذي هو بطيء الانكسار، هيِّن الإصلاح، والمودة بين الأشرار سريع انقطاعها، بطيء اتصالها كالكوز الفخار يكسره أدنى عبث، ثم لا وصل له أبدًا. ص 87

45 -الكريم يمنح الرجل مودته عن لقية واحدة، أو معرفة يوم، واللئيم لا يصل أحدًا إلا عن رغبة أو رهبة. ص 87

46 -لا يتم حسن الكلام إلا بحسن العمل، كالمريض الذي علم دواء نفسه؛ فإذا هو لم يتداوَ به لم يغنه علمه. ص 89

47 -الرجل ذو المروءة قد يكرم على غير مال، كالأسد الذي يهاب وإن كان عقيرًا، والرجل الذي لا مروءة له يهان وإن كثر ماله كالكلب الذي يهون على الناس وإن طُوِّق وخُلخِل. ص 89 - 90

48 -إن أولى الناس بفضل السرور وكرم العيش، وحسن الثناء- من لا يبرح رَحْلُه من إخوانه وأصدقائه من الصالحين موطوءًا، ولا يزال عنده منهم زحام، ويسرهم ويسرونه، ويكون من وراء حاجاتهم وأمورهم؛ فإن الكريم إذا عثر لم يستقل- أي لم يستطع النهوض- إلا بالكرام، كالفيل إذا وَحِل لم يستخرجه إلا الفيلة. ص 90 - 91

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت