فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30151 من 67893

"قام ماسترز و جونسن (و هما عالمان رائدان في مجال النشاط الجنسي البشري) و غيرهما من الباحثين أثبتوا أن الإستمناء لا يسبب أي نوع من الضرر، لا على المدى القصير و لا على المدى الطويل"

المصدر: موسوعة Afraid To Ask الطبية

" [ الإستمناء] لا يُسبّب مشاكلًا جسدية و لا نفسية"

المصدر: قسم الطب في جامعة آيَوا الأمريكية

"لا زالت المصادر الطبية متفقة أن الإستمناء لا يُسبّب ضررًا جسديًا و لا نفسيًا"

المصدر: موقع قناة"ديسكَفاري"العلمية الشهيرة

"الإستمناء وسيلة صحّية للتعبير عن نفسك بالجنس .. و وفقًا لكلام الباحثين، فإنّ الإستمناء يقلّل القلق، ويزيد الراحة و يساعد في النوم"

المصدر: القسم الطبي في جامعة نيو هامبشير الأمريكية

"العادة السرية لا تسبب العمى، و لا الصمم، و لا التأتأة، و لا الشعر في راحة اليد، و لا تقتل، و لا الجنون .. لا صحة لأي من الخرافات عن أضرار العادة السرية .. العادة السرية عادةٌ صحية"

المصدر: القسم الطبي في جامعة ميتشيغان الأمريكية

"لا توجد أي عوارض جانبية للإستمناء. العلم الطبي فنّد خرافاتًا كثيرةً تزعم أن للإستمناء أضرارًا ..."

المصدر: مركز مِكينلي الطبي بجامعة إلينوي

بالإضافة إلى دراسات أخرى ومصادر أخرى ليس هذا مجالها ..

بينما القائلين بضررها على الجسد والعقل والنفس لم أجد لهم في حد علمي وبحثي أي مستند من دراسات أو منهج علمي صحيح يرتكن عليه لإصدار حكم التحريم ...

لذلك يبقى لدينا الحكم الشرعي فقط والأدلة الشرعية ...

والأمر فيه الخلاف ولا يفسق الناس ويخوفون بالأحاديث الموضوعة والضعيفة كما يفعل بعض الوعاظ وجعلوا منها من كبريات الكبائر وهي ربما لا تعدو الصغائر كما ناقشتم مسبقا وليس تهوينا للذنب ولكن من المنكرات ما هو أعظم في الاهتمام بإنكاره وإثارته كترك الصلاة وخدش التوحيد وأيضا وهو مهم ومنتشر الآن مع الأسف التشبه بالكفار ولو قلت تخنث الشباب إلا ما رحم ربي لما أبعدت النجعة ...

والمذهب الحنبلي يكفي أن أسوق ما ذكره صاحب الإنصاف:

(( - قَوْلُهُ(وَمَنْ اسْتَمْنَى بِيَدِهِ لِغَيْرِ حَاجَةٍ: عُزِّرَ) .

هَذَا الْمَذْهَبُ.

وَعَلَيْهِ الْأَصْحَابُ، لِفِعْلِهِ مُحَرَّمًا، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ، وَغَيْرِهِ، وَقَدَّمَهُ فِي الْفُرُوعِ، وَغَيْرِهِ.

وَعَنْهُ: يُكْرَهُ.

نَقَلَ ابْنُ مَنْصُورٍ: لَا يُعْجِبُنِي بِلَا ضَرُورَةٍ قَوْلُهُ (وَإِنْ فَعَلَهُ خَوْفًا مِنْ الزِّنَا: فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ) .

هَذَا الْمَذْهَبُ.

وَعَلَيْهِ جَمَاهِيرُ الْأَصْحَابِ، لِإِبَاحَتِهِ إذَنْ.

قَالَ فِي الْوَجِيزِ: وَإِنْ فَعَلَهُ خَوْفًا مِنْ الزِّنَا، وَلَمْ يَجِدْ طَوْلًا لِحُرَّةٍ، وَلَا ثَمَنَ أَمَةٍ: فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَجَزَمَ بِأَنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي الْهِدَايَةِ، وَالْمُذْهَبِ، وَالْمُسْتَوْعِبِ، وَالْخُلَاصَةِ، وَالْهَادِي، وَالْكَافِي، وَالْمُغْنِي، وَالْمُحَرَّرِ، وَالشَّرْحِ، وَالنَّظْمِ، وَنَظْمِ الْمُفْرَدَاتِ.

وَتَذْكِرَةِ ابْنِ عَبْدُوسٍ، وَإِدْرَاكِ الْغَايَةِ، وَالْمُنَوِّرِ، وَالْمُنْتَخَبِ، وَغَيْرِهِمْ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَتَيْنِ، وَالْحَاوِي الصَّغِيرِ، وَالْفُرُوعِ.

وَغَيْرِهِمْ.

وَهُوَ مِنْ مُفْرَدَاتِ الْمَذْهَبِ.

قُلْت: لَوْ قِيلَ بِوُجُوبِهِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ: لَكَانَ لَهُ وَجْهٌ كَالْمُضْطَرِّ، بَلْ أَوْلَى؛ لِأَنَّهُ أَخَفُّ.

ثُمَّ وَجَدْت ابْنَ نَصْرِ اللَّهِ فِي حَوَاشِي الْفُرُوعِ ذَكَرَ ذَلِكَ.

وَعَنْهُ: يُكْرَهُ.

وَعَنْهُ: يَحْرُمُ.

وَلَوْ خَافَ الزِّنَا.

ذَكَرَهَا فِي الْفُنُونِ، وَأَنَّ حَنْبَلِيًّا نَصَرَهَا.

لِأَنَّ الْفَرْجَ مَعَ إبَاحَتِهِ بِالْعَقْدِ لَمْ يُبَحْ بِالضَّرُورَةِ.

فَهُنَا أَوْلَى.

وَقَدْ جَعَلَ الشَّارِعُ الصَّوْمَ بَدَلًا مِنْ النِّكَاحِ.

وَالِاحْتِلَامُ مُزِيلٌ لِشِدَّةِ الشَّبَقِ مُفْتِرٌ لِلشَّهْوَةِ.

فَائِدَتَانِ إحْدَاهُمَا: لَا يُبَاحُ الِاسْتِمْنَاءُ إلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ.

وَلَا يُبَاحُ نِكَاحُ الْإِمَاءِ إلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ.

فَإِذَا حَصَلَتْ الضَّرُورَةُ قُدِّمَ نِكَاحُ الْإِمَاءِ.

وَلَا يَحِلُّ الِاسْتِمْنَاءُ كَمَا قَطَعَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ، وَغَيْرِهِ.

وَنَصَّ عَلَيْهِ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ - ))

وللشوكاني رحمه الله تعالى كتاب ينتصر فيه لقول ابن حزم بإباحتها ..

وعلى العموم سئل شيخنا محمد المختار الشنقيطي عنها وهل هي من الكبائر فقال: لا أعلم دليلا على ذلك، وأما تحريمها فلا أعلم فيه دليلا سوى الآية ... (( التي تفضلتم بذكرها ) )... وعلى هذا فهي محرمة ....

هذا رأيه حفظه الله ورعاه ..

والله يحفظنا وإياكم ...

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت