ـ [ابوسفر] ــــــــ [05 - 08 - 07, 03:51 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [العسكري] ــــــــ [05 - 08 - 07, 04:06 ص] ـ
والأمر يسير.
لا والله ياشيخ سامي الأمر غير ذلك
قال القرطبي في مقدمة تفسيره
إن من بركة العلم أن ينسب العلم الى قائله
وأخشى أن يكون هذا من التدليس عند المحدثين
بل هو التدليس بعينه
مع تصريحه في موضع آخر بعدم السماع
والرواية كما ترى منقطعة فأي خير فيها
توجيهكم جزاكم الله خبرا
ـ [المسيطير] ــــــــ [20 - 03 - 08, 09:36 م] ـ
إن من بركة العلم أن ينسب العلم الى قائله
وأخشى أن يكون هذا من التدليس عند المحدثين
بل هو التدليس بعينه
مع تصريحه في موضع آخر بعدم السماع
والرواية كما ترى منقطعة فأي خير فيها
توجيهكم جزاكم الله خبرا
الأمر يسير أخي الكريم .... ولعلك تتكرم بالإطلاع على على مشاركات الأفاضل في هذه المعنى:
متى يقول طالب العلم عن معلمه: شيخنا؟ ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=15469)
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [21 - 03 - 08, 10:00 ص] ـ
رحمه الله رحمة واسعة
كان يغار ان يعصى الله في أرضه
ـ [المسيطير] ــــــــ [08 - 10 - 09, 12:14 ص] ـ
قال الشيخ العلامة / محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) *.
لما بين الله جل وعلا عظمته، وأنه خالق كل شيء المستحق لأن يطاع فلا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يعبد وحده، نهى عن الفساد في الأرض بعد إصلاحها، وأمر بأن يدعوه عباده خوفا وطمعا، قال: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا) المراد بالإفساد في الأرض يشمل الشرك بالله وسائر المعاصي؛ لأن من أعظم الفساد في الأرض الشرك بالله.
والشرك بالله ومعاصيه قد يحبس الله بسببها المطر فتموت الحبارى في وكرها، والجعل في جحره، بسبب ذنوب بني آدم.
وقول الضحاك وغيره: (لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ) ولا تُغوّّروا الأنهار، وتدفنوا المياه الجارية، وتقطعوا الأشجار المثمرة.
كل ذلك داخل في هذا؛ وربما كان قطع الشجر مصلحة للمسلمين إذا كان فيه حصار للكفار ومضرة عليهم، كما يأتي فيما وقع في بني النضير في قوله: (مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ) ؛ أي من نخلة (أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ) .
ومن الفساد في الأرض قطع الدنانير، وإفساد السكة، وكل معصية لله وضرر على المسلمين وشرك بالله، جميع هذا من الفساد في الأرض الذي نهى الله عنه؛ لأن طاعة الله كلها صلاح يستوجب المطيعون بها رحمة الله ونعيمه وعافيته (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) و (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) .
فطاعة الله وتقواه سبب لإدرار الأرزاق والعافية؛ كما قال تعالى عن نبيه نوح: (فقلتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) ، قال عن نبيه هود أنه قال لقومه: (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ) إلى قوله: (يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ) .
وهذا متكرر في القرآن، فالمعاصي والشرك كلها إفساد في الأرض، وطاعة الله واتباع أوامره كلها إصلاح في الأرض.
ومعنى: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ) ؛ أي بالشرك والمعاصي، وجميع أنواع الفساد، (بَعْدَ إِصْلَاحِهَا) بعد أن أصلحها الله بأن بعث فيها الرسل الكرام، وعلّموا أوامر الله ونواهيه، وما به صلاح الدنيا والآخرة، فإن مبعث الرسل تستقيم به أمور الدنيا، ويصلح به جميع الشؤون مما يصلح الدنيا والآخرة.
فمن جاء لأمور الناس وهي صالحة قائمة على أوامر الله وشرعه الذي جاءت به رسله وغيّر في ذلك وأفسد وأشرك وعصى؛ فقد أفسد في الأرض بعد إصلاحها. وهذا هو الأظهر في معنى الآية.
(*) العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير - تحقيق الشيخ خالد السبت (ج3/ 404) .
ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [08 - 10 - 09, 04:10 ص] ـ
أثابك الله وأحسن إليك وغفر لك وأصلح حالك
ـ [أبو معاذ السلفي المصري] ــــــــ [08 - 10 - 09, 07:39 ص] ـ
اخي المسيطير
أثابك الله وأحسن إليك وغفر لك وأصلح حالك
ـ [أبوراكان الوضاح] ــــــــ [08 - 10 - 09, 08:56 ص] ـ
جزاك الله خيرًا ونفع بك
ـ [أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري] ــــــــ [08 - 10 - 09, 09:31 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [أبا المنذرالسلفي] ــــــــ [08 - 10 - 09, 09:57 ص] ـ
الله أكبر .... هذا والله أعظم درس فالعلم بالعمل
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)