المشاركات: 65
السلام عليكم ...
لا حرمكم الله الأجر والثواب ... وجزاكم خيرا ..
طويلب العلم
أبو عبد الرحمن
كاتب
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى كاتب
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى كاتب
البحث عن كافة المشاركات بواسطة كاتب
إضافة كاتب إلى قائمة الأصدقاء
أبو عبد المعز
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 18/ 03/02
المشاركات: 459
السلام عليكم.
صيغة المفعول مرادا بها الفاعل في القلب منها شيء وما ذكر منه من الأمثلة هو عدول عن الظاهر بدون سبب
فقوله تعالى:"إنَّهُ كان وَعْدُهُ مأتِيّا"
قال الطبري:
{إنه كان وعده مأتيا} يقول تعالى ذكره: إن الله كان وعده ووعده في هذا الموضع موعوده وهو الجنة مأتيا يأتيه أولياؤه وأهل طاعته الذين يدخلوهموها الله وقال بعض نحويي الكوفة: خرج الخبر على أن الوعد هو المأتي ومعناه: أنه هو الذي يأتي ولم يقل: وكان وعده آتيا لأن كل ما أتاك فأنت تأتيه وقال: ألا ترى أنك تقول: أتيت على خمسين سنة وأتت علي خمسون سنة وكل ذلك صواب .. انتهى.
وشبيه به قوله تعالى
{لا ينال عهدي الظالمين} قال: إنه سيكون في ذريتك ظالمون وأما نصب {الظالمين} فلأن العهد هو الذي لا ينال الظالمين
وذكر أنه في قراءة ابن مسعود: لا ينال عهدي الظالمون بمعنى: أن الظالمين هم الذين لا ينالون عهد الله
وإنما جاز الرفع في الظالمين والنصب وكذلك في العهد لأن كل ما نال المرء فقد ناله المرء كما يقال: نالني خير فلان ونلت خيره فيوجه الفعل مرة إلى الخير ومرة إلى نفسه ...
وما ذكره الأخ أبو سلمى عن المسيح مستبعد جدا فالمسيح مشتق من المسح لا من السياحة والميم أصلية في الصيغة وسبب التسمية أن بني إسرائيل كان من عادتهم مسح ملوكهم بالزيت في طقوس التنصيب .... وعليه تكون صيغة مسيح فعيل بمعنى مفعول ممسوح كما تقول جريح بمعنى مجروح وقتيل بمعنى مقتول والمسيح باللاتينية Christ
له علاقة بالزيت ومن الزيوت المشهورة كريسطال ... والاشتقاق واحد.
الأولى -في نظري-منع صيغة المفعول يراد بها الفاعل تفاديا للبس إلا إذا جاء عن العرب ما يفيد ذلك قطعا لكن ما جاء عنهم قليل كما يظهر وهو مع قلته يكتفى بظاهر الصيغة كما في مأتي السابقة.
أبو عبد المعز
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى أبو عبد المعز
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو عبد المعز
البحث عن كافة المشاركات بواسطة أبو عبد المعز
إضافة أبو عبد المعز إلى قائمة الأصدقاء
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/ 10/05
المشاركات: 1,858
ما ذكره الأخ أبو سلمى عن اشتقاق مسيح من (ساح) ليس قولَه، إنما هو كلام بعض أهل العلم، كابن سيده في المخصص والمحكم، وقد ذكره قولا، ولم يرجحه.
وفي اشتقاق المسيح عشرون قولا ذكرها القرطبي في تذكرته، وذكر الفيروزآبادي في قاموسه أن في اشتقاقه خمسين قولا!
قال الفراء: قَلَّ رجلٌ أنعَمَ النظرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيرَه، إلا سَهُلَ عليه.
لم يسبقه سابق إلى هذا القول .. الرجاء الإفادة
حاجة الناس إلى التصنيف - سلسلة شرح الآجرومية للمبتدئين - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه
أبو مالك العوضي
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى أبو مالك العوضي
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى أبو مالك العوضي
البحث عن كافة المشاركات بواسطة أبو مالك العوضي
إضافة أبو مالك العوضي إلى قائمة الأصدقاء
عمرو عبدالله الظاهري
عضو جديد تاريخ الانضمام: 13/ 11/05
المشاركات: 72
اتفق مع الاخ ابي عبدالمعز فيما يقول , فأنا أرفض أن يأتي مفعول بمعنى فاعل أو العكس
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)