رابعًا: ليس عند من شكك في كلام الشافعي دليل علمي مقنع سوى أن هذا النص لا يوجد في نسخة ( الأم ) المطبوعة , فهل هذا يصلح أن يكون دليلا للطعن في نقل إمامين كبيرين كاللالكائي وابن تيمية . وقد عزا الإمامان ؛ اللالكائي , وابن تيمية - رحمهما الله تعالى - كلام الشافعي إلى كتاب ( الأم ) في باب: النية في الصلاة . فعزواه إلى الباب فضلًا عن الكتاب . ثم يأتي من يشكك في عزوهما ونقلهما من الكتب ! )] نصيحة الإخوان للشيخ عبد الحميد الجهني .
فأين هو العيني الحنفي - و معلوم اعتقاد الأحناف في باب الإيمان - من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الذي هو من أعرف الناس بأقوال و مذاهب أهل العلم ؟
و أشير إلى أن زهران قد حذف كلاما قويا للعيني ذكره عن [ إمامه ] الذي هو أبو حنيفة .
قال في عمدة القاري: [ وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي وهذه أول مسألة نشأت في الاعتزال ونقل عن الشافعي أنه قال الإيمان هو التصديق والإقرار والعمل فالمخل بالأول وحده منافق وبالثاني وحده كافر وبالثالث وحده فاسق ينجو من الخلود في النار ويدخل الجنة قال الإمام هذا في غاية الصعوبة لأن العمل إذا كان ركنا لا يتحقق الإيمان بدونه فغير المؤمن كيف يخرج من النار ويدخل الجنة] .
و العاقبة للمتقين .
أبو عبد الله يوسف
تابع
قال الشيخ المفضال - أبو عاصم الغامدي حفظه الله -:
قال د: طلعت زهران:(ونتبين من ذلك أن من قال بعدم كفر تارك أعمال الجوارح هو في دائرة أهل السنة
ولا يجوز إخراجه منها، ولا تبديعه ولا القول بأنه من المرجئة، كما يفعل الحدادية الجدد في صعيد مصر، هداهم الله!!!)
وأقول: عفا الله عنك هذا كلام علماء السنة قاطبة ومنهم أبو ثور والشافعي وغيرهم كثير وفي عصرنا الفوزان واللجنة الدائمة وليس حدادية مصر ! كما تزعم فهل كل من تقدم من الحدادية ؟!!
وإليك هذه النصوص ونريد الجواب عن كل نص منها: