فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 1000

طلعت زهران هو الابن البار العاق لشيخه ياسر برهامى , فلا يجهل أحد أنه كان ممن يثنى عليهم برهامى , ثم هدى الله زهران لبعض الحق , لكن بقيت رواسب , فدب الخلاف بين الطرفين , فصار زهران يظهر السلفية ومعارضة برهامى أمام السلفييين , ثم يثنى على شيوخه الأوائل كلما سئل عنهم في الخفاء , يقطع ويصل , يبر ويعق , لكن حتى السلفية التى يظهرها هى السلفية بمفهومه هو لا بمفهومها الصحيح , فتجده يؤلف كتابًا يرد فيه على التكفيريين فيبرهن فيه على أن التوحيد أربعة أقسام منها الحاكمية , فالحق أنه تائه , لكنه رغم حيرته تعجل التصدر قبل أن ترسخ قدمه في المنهج السلفى , ونظرًا لمكانته فإنه لا يستطيع أن يرجع طالبًا صغيرًا يتلقى العلم , فماذا عساه يفعل؟ قد التف حول مجموعة ممن يظن هو فيهم العلم وصار يسير على قولهم , وينتصر لرأيهم ظنًا منه أن هذه هى السلفية , من أمثال رسلان المصرى المرجئ سليط اللسان, ولطفى عامر الخليع الماجن , ولو لم يجد زهران أمثال هؤلاء لما تجرأ وكتب سطرًا يرد به على أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت