ثم مااشتبه علينا من أقوال اعلماء وفهمنا منه فهما آخر غير ماتقرر جمعنا أقواله في المسألة بعضها إلى بعض وجمعنا أقوال غيره ونظرنا مواطن الإجماع فلانخالفها بسهولة ونقرر الخلاف دون أن يكون واقعا ولو قال به من قال ولكن من أخطأ فيه اعتذرنا له جميل الإعتذار مادام أنه من أهل السنة ويحنها نقرر وعمليا أن العالم السني يصيب ويخطيء ويجهل ويعلم فما المانع ؟ وكان ماذا ؟ ونتبع في ذلك قول عامة العلماء والحمد لله والأمر سهل والحمد لله وهذا ابن خزيمة نقل عنه ابن تيمية رحمه الله عن الحافظ أبي موسى المديني أنه أخطأ في الصورة ولايطعن عليه بها ولكن لايؤخذ عنه فحسب"قال ابن تيمية وذلك أن العالم قد يزل ...الخ ومع ذلك فيقول ابن تيمية عن ابن خزيمة إمام الأئمة وراجع لذلك كتاب تلبيس الجهمية الجزء الثاني ."
قال الدكتور طلعت زهران:
"واقرأ معي كلام العيني ( عمدة القاري 1/ 155) :"
قال الشيخ أبو إسحق الشيرازي وهذه أول مسألة نشأت في الاعتزال،وَنَقَلَ عن الشافعي أنه قال الإيمان هو التصديق، والإقرار، والعمل، فالمخل بالأول وحده منافق، وبالثاني وحده كافر، وبالثالث وحده فاسق ينجو من الخلود في النار ويدخل الجنة ]""
اكتفي فيها بالرد السابق للأخ الزاكوري وفقه الله .
تابع