فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 1000

ثم مااشتبه علينا من أقوال اعلماء وفهمنا منه فهما آخر غير ماتقرر جمعنا أقواله في المسألة بعضها إلى بعض وجمعنا أقوال غيره ونظرنا مواطن الإجماع فلانخالفها بسهولة ونقرر الخلاف دون أن يكون واقعا ولو قال به من قال ولكن من أخطأ فيه اعتذرنا له جميل الإعتذار مادام أنه من أهل السنة ويحنها نقرر وعمليا أن العالم السني يصيب ويخطيء ويجهل ويعلم فما المانع ؟ وكان ماذا ؟ ونتبع في ذلك قول عامة العلماء والحمد لله والأمر سهل والحمد لله وهذا ابن خزيمة نقل عنه ابن تيمية رحمه الله عن الحافظ أبي موسى المديني أنه أخطأ في الصورة ولايطعن عليه بها ولكن لايؤخذ عنه فحسب"قال ابن تيمية وذلك أن العالم قد يزل ...الخ ومع ذلك فيقول ابن تيمية عن ابن خزيمة إمام الأئمة وراجع لذلك كتاب تلبيس الجهمية الجزء الثاني ."

قال الدكتور طلعت زهران:

"واقرأ معي كلام العيني ( عمدة القاري 1/ 155) :"

قال الشيخ أبو إسحق الشيرازي وهذه أول مسألة نشأت في الاعتزال،وَنَقَلَ عن الشافعي أنه قال الإيمان هو التصديق، والإقرار، والعمل، فالمخل بالأول وحده منافق، وبالثاني وحده كافر، وبالثالث وحده فاسق ينجو من الخلود في النار ويدخل الجنة ]""

اكتفي فيها بالرد السابق للأخ الزاكوري وفقه الله .

تابع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت