فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 1000

وقال الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله في (شرح العقيدة الواسطية:145) :"فالقول الحق: أن الإيمان قول باللسان ، واعتقاد بالقلب ، وعمل بالجوارح. فالأعمال داخلة في حقيقة الإيمان وليست بشيء زائد عن الإيمان ، فمن اقتصر على القول باللسان والتصديق بالقلب دون العمل ، فليس من أهل الإيمان الصحيح. فالإيمان ــ كما قال العلماء ــ: قول باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالجوارح ، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان".

قلت: انظر ماتحته خط وركز في قول الشيخ:"فليس من أهل الإيمان الصحيح"هل تراه يحكي في المسألة قولين ؟!!!

النص الحادي عشر للشيخ الفوزان:

""هذه فتوى أخرى في المسألة للشيخ الفوزان سئل فيه السؤال التالي:

السؤال السابع عشر:

ما حكم من يقول بأن من قال: أن من ترك العمل الظاهر بالكلية بما يسمى عند بعض أهل العلم بجنس العمل أنه كافر ؛ أن هذا القول قالت به فرقة من فرق المرجئة ؟

الجواب:

هذا كما سبق . أن العمل من الإيمان، العمل إيمان، فمن تركه يكون تاركًا للإيمان، سواء ترك العمل كله نهائيًا فلم يعمل شيئًا أبدًا، أو أنه ترك بعض العمل لأنه لا يراه من الإيمان ولا يراه داخلًا في الإيمان فهذا يدخل في المرجئة .

قلت: هل الفوزان حدادي حين يقرر ماقرره فإن كان نعم فماذا نقول إلا المشتكى إلى الله .

فتسألني فمن خالف من أهل السنة ماتقرر فنقول: زل عفا الله عنه ولايتابع على زلته ولكن لانصحح قوله ونجعله دينا يدان الله به وانتهى الأمر كله والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت