ــ الشيخ: لا ، لا ، ما هو بشرط كمال ،جزء ، جزء من الإيمان . هذا قول المرجئة ، المرجئة يرون الإيمان قول وتصديق فقط ،والآخرون يقولون: المعرفة. وبعضهم يقول: التصديق . وكل هذا غلط. الصواب عند أهل السنة أن الإيمان قول وعمل وعقيدة ، كما في الواسطية ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.""
انظر بارك الله فيك إلى ماتحته خط وركز فيه هل تفهم منه ولو بنسبة ضئيلة أن الشيخ يقرر أن في المسألة قولا آخر ؟!! اللهم لا اللهم لا .
النص التاسع الواضح البين والذي يقطع جهيزة كل متكلم:
:"و سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عام (1415هـ) ـ في أحد دروسه رحمه الله ـ عن الأعمال: أهي شرط صحة للإيمان ، أم شرط كمال ؟ (قلت: سأله الشيخ الراجحي فقال: وقد سألت شيخنا ... ) "
ــ فقال رحمه الله: من الأعمال شرط صحة للإيمان لا يصح الإيمان إلا بها كالصلاة ، فمن تركها فقد كفر. ومنها ما هو شرط كمال يصح الإيمان بدونها ، مع عصيان تاركها وإثمه.
ــ فقيل له رحمه الله: من لم يكفر تارك الصلاة من السلف ، أيكون العمل عنده شرط كمال ؟ أم شرط صحة ؟
ـــ فقال: لا ، بل العمل عند الجميع شرط صحة
إلا أنهم اختلفوا فيما يصح الإيمان به منه ؛
فقالت جماعة: إنه الصلاة ، وعليه إجماع الصحابة رضي الله عنهم ، كما حكاه عبد الله بن شقيق.
وقال آخرون بغيرها. إلا أن جنس العمل لابد منه لصحة الإيمان عند السلف جميعًا. لهذا الإيمان عندهم قول وعمل واعتقاد ، لا يصح إلا بها مجتمعة. (نقلًا عن جريدة الجزيرة - عدد 12506في 13/7/1423هـ) من تفريغات طلبة العلم وفقهم الله""
قلت: قال الشيخ: إلا أن جنس العمل لابد منه لصحة الإيمان عند السلف جميعًا. لهذا الإيمان عندهم قول وعمل واعتقاد ، لا يصح إلا بها مجتمعة. فهل يبقى عندك شك أن الشيخ يقرر أن في المسألة قولا آخر ؟!!! اللهم غفرا اللهم غفرا .
النص العاشر: