فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 1000

قال صاحب اختياراته (5) : والمرتد: من أشرك بالله، أو كان (6) مبغضا لرسوله أو لما جاء به, أو ترك إنكار كل منكر بقلبه، أو توهم أن من الصحابة (7) من قاتل مع الكفار أو أجاز ذلك, أو أنكر مجمعا (8) عليه إجماعا قطعيا, أو جعله بينه وبين الله وسائط: يتوكل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ينظر"فتح الباري"6/523.

(2) (ع) : يكفر.

(3) ينظر"مجموع فتاوى ابن تيمية"7/538.

(4) أبو الوفاء علي بن عقيل البغدادي ، متوقد الذكاء ، غزير العلم، فيه شائبة اعتزال وتجهم وانحراف عن السنة .ت513"تاريخ ابن كثير"13/184و"طبقات القراء"للذهبي 1/38.

(5) أبو الحسن علي بن محمد البعلي المعروف بان اللحام، تلميذ الحافظ ابن رجب، من فقهاء الحنابلة.ت803"الضوء اللامع"5/320.

(6) (ط) وكان

(7) في"الاختيارات": من الصحابة أو التابعين أو تابعيهم.

(8) (ع) : أمرا مجمعا (ط) : إجماعا مجمعا.

ص -48-عليهم ويدعوهم ويسألهم (1) ، ومن شك في صفة من صفات الله ومثله لا يجهلها: فمرتد. وإن كان مثله يجهلها: فليس بمرتد؛ ولهذا لم يكفر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الشاك في قدرة الله تعالى (2) .

فأطلق فيما تقدم من المفكرات ، وفرق في الصفة بين الجاهل وغيره, مع أن رأي الشيخ رحمه الله تعالى- في التوقف عن تكفير الجهمية ونحوهم- خلاف نصوص الإمام أحمد وغيره من أئمة الإسلام (3) .

قال المجد (4) رحمه الله: كل بدعة كفرنا فيها الداعية, فإنا نفسق المقلد فيها, كمن يقول بخلق القرآن, أو أن علم الله مخلوق، أو أن أسماءه (5) مخلوقة, أو أنه لا يرى في الآخرة, أو يسب الصحابة تدينا, أو أن الإيمان مجرد الاعتقاد، وما أشبه ذلك.

فمن كان عالما في شيء (6) من هذه البدع: يدعو إليه ويناظر عليه، فهو محكوم بكفره. نص أحمد على ذلك في مواضع.انتهى.

فانظروا (7) ! كيف حكموا (8) بكفرهم مع جهلهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت