وحدثنا ابن مخلد قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أحمد ، قال: حدثنا إبراهيم بن شماس قال: سمعت جرير بن عبد الحميد يقول: الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص .
قال إبراهيم بن شماس: وسألت بقية بن الوليد و أبا بكر بن عياش فقالا: الإيمان قول وعمل . قال ابراهيم: وسألت أبا إسحاق الفزاري فقلت: الإيمان قول وعمل ؟ فقال: نعم . قال: وسمعت ابن المبارك يقول: الإيمان، قول وعمل .
حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبي بزة قال: سمعت المؤمل بن إسماعيل يقول: الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص .
قال محمد بن الحسين رحمه الله: فيما ذكرته مقنع لمن أراد الله عز وجل به الخير، فعلم أنه لا يتم له الإيمان إلا بالعمل . هذا هو الدين الذي قال الله عز وجل فيه: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة .
باب
في المرجئة، وسوء مذاهبهم عند العلماء
قال: حدثنا جعفر بن محمد الصندلي قال: حدثنا الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله - وسئل عن المرجئة - فقال: من قال: إن الإيمان قول .
حدثنا جعفر قال: حدثنا الفضل قال: حدثنا أبو عبد الله قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سلمة بن نبيط ، عن الضحاك بن مزاحم قال: ذكروا عنده من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة ، فقال: هذا قبل أن تحد الحدود ، وتنزل الفرائض .
أخبرنا خلف بن عمرو العكبري قال: حدثنا الحميدي قال: سمعت وكيعًا يقول: أهل السنة يقولون: الإيمان قول وعمل ، والمرجئة يقولون: الإبمان قول ، والجهمية يقولون: الإيمان معرفة .
قال محمد بن الحسين: من قال: الإيمان قول دون العمل ، يقال له: رددت القرآن والسنة ، وما عليه جميع العلماء ، وخرجت من قول المسلمين ، وكفرت بالله العظيم .
فإن قال: بماذا ؟