فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 1000

ج: هؤلاء يريدون سفك الدماء واستحلال الحرام لماذا صاحب هذا الكتاب ما أصل أصول أهل السنة والجماعة كما أصلها شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية ؟ أمّا أن لا يكون لهم هم إلا التكفير ( جنس العمل - نوع العمل -آحاد العمل) وما أشبه ذلك لماذا..."."

"وهنا تعرف أن نقل بعض إخواننا عن شيخنا محمد رحمه الله أنه قال له تعليقًا على الفتوى الصادرة من اللجنة الدائمة للإفتاء بحق كتابه:"لقد فرقت هذه (الفتوى) المسلمين في أنحاء العالم ، ولم يستفد منها إلا الثوريون والتكفيريون). أقول:نعم ، لكن لا يعني رحمه الله في ذلك مواقفتك على ما ذهبت إليه من إثبات إيمان تارك العمل كله ، فلقد سألته أنا أيضًا عن نفس القضية في بيته بعد عودته من رحلته العلاجيه في بلاد الغرب ، فذكر أنها تشوش ، فقلت: هل توافق صاحب الكتاب على أن تارك عمل الجوارح فهو باق على إسلامه ، فأشار بيده قائلًا: خطأ ، خطأ ، خطأ ، ثلاث مرات. فتبقى الخلاف في المسألة سياسة ، ولم يقل أحد من العلماء أن اجتهاد عالم حجةٌ على عالم آخر.""

وسئل: قال السائل: بعض العلماء يقولون: لا يكفر من اعتقد"لا إله إلا الله محمد رسول الله"مؤمن من قلبه ، وقالها بلسانه ولكن لم يعمل ، وترك العمل تكاسلًا لا جحودًا ، فهل يكون خطأً ؟

قال الشيخ: نعم ، قولهم هذا غير صحيح (30) ، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن تارك الصلاة كافر ، مع أنه يقول:"أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله"، والكفر ليس راجعًا إلى قواعد يقعدها الناس على ما يريدون ، هو مبني على الكتاب والسنة ، فمن كفره الله ورسوله فهو كافر ، سواء كان على قواعد هؤلاء أو على خلافها ، ومن لم يكفره الله ورسوله فليس بكافر (31) "ا.هـ. [من أقوال ذوي العرفان للسناني بمراجعة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت