وفي حديث جبريل سمي النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام والإيمان والإحسان دينا وهذا أيضًا مما يدل على أن أحد الاسمين إذا أفرد دخل فيه الآخر وإنما يفرق بينهما حيث قرن أحد الاسمين بالآخر فيكون حينئذ المراد بالإيمان جنس تصديق القلب وبالإسلام جنس العمل ) .
4-وقال الشيخ عبد العزيز بن باز- رحمه الله- فيما نشرته جريدة الرياض-عدد:12506-...العمل عند الجميع شرط صحة إلا أنهم اختلفوا فيما يصح الإيمان به منه؛ فقالت الجماعة: إنه الصلاة, وعليه إجماع الصحابة - رضي الله عنهم-,كما حكاه:عبد الله بن شقيق. وقال آخرون بغيرها. إلا أنجنس العمل لابد منه لصحة الإيمان عند السلف جميعًا. لهذا الإيمان عندهم قول وعمل واعتقاد, لا يصح إلا بها مجتمعة)أ.هـ
5-وقال -أيضًا- كما في المشكاة المقصود بالعمل جنس العمل).
وعلق الشيخ:صالح الفوزان -حفظه الله- على هذا الموضع بقوله أي القول بأن العمل شرط كمال في الإيمان هو قول المرجئة كما في كتاب (( أقول ذوي العرفان في أن أعمال الجوارح داخلة في الإيمان ) )والشاهد منه:تأييد الشيخ صالح لسماحته. وقد نقله صاحب الكتاب عن مجلة المشكاة-المجلد الثاني\الجزء الثاني:ص279و280-.
وعلق الشيخ العلامة:صالح الفوزان -حفظه الله-على قول الشيخ:عبد العزيز بن باز-رحمه الله- من الجزء السابق ص90إلا أن جنس العمل لابد منه لصحة الإيمان عند السلف جميعًا ): بقوله لكن جنس العمل هو من حقيقة الإيمان وليس شرطًا فقط).ص91
وقال فالأعمال المكفرة سواء كانت تركًا كترك جنس العمل أو الشهادتين أو الصلاة أو كانت فعلًا كالسجود لصنم أو الذبح لغير الله:فهي شرط لصحة الإيمان) 94 من المجلة نفسها والجزء.
6-قال الشيخ في حوار مع مجلة المشكاة: