تاريخ الطبع هو: 1424 هـ
11-قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله:
(من الجهة الثانية أنه لوتُصُوِّر أنّ أحدًا قال: [سأعتقد وسأتكلم ولن أعمل قط، لن أعمل قط] ؛ عندنا ليس بمسلم!لو واحد جاء وقال: [أنا بَاتْشَهَّدْ؛ أشهد لا إله إلا الله، وأنا بَاعْتَقِدْهَا لكن لن أعمل] ؛ وقال هذه الكلمة، أو مات ولم يعمل شيئًا قط مع إمكان العمل، فعندنا ليس بمسلم، وعندهم مسلم، ونحن لا نصلي عليه وهم يصلون عليه، نحن لا نترحم عليه؛ يعني أنّ جنس العمل عندنا لا بد منه؛ ركن من أركان الإيمان،جنس العمل لابد أنْ يعمل عملًا صالحًا) [1] .
وقال أيضًا:
(جنس العمل يعني: عمل صالح، أيُّ عمل صالح،أيّ عمل صالح ينوي به التقرب إلى الله جل وعلا؛ ممتثلًا فيه أمر الله جل وعلا، هذا متفق عليه.
من قال بأنّ: تارك الصلاة يكفر كسلًا؛ قال: العمل الصالح هذا هو: الصلاة.
ومن قال من السلف: تارك الصلاة لا يكفر؛ قال: لابد من جنس العمل.
?السلف اختلفوا في تارك الصلاة:
من قال:تارك الصلاة يكفر؛ قال الصلاة هي: جنس العمل؛ لابد أن يأتي بالصلاة.
ومن قال: لا؛ تارك الصلاة لا يكفر تهاونًا، أو كسلًا؛ قالوا: لابد من جنس العمل؛ لابد أن يعمل عملًا صالحًا من أي وجه، يعني جنس العمل لابد منه) [2] .
وسئل السؤال التالي:
السؤال/ ما رأيكم فيمن يقول إن الأعمال شرط في كمال الإيمان الواجب؟
الجواب- للشيخ صالح آل الشيخ: الإيمان فيما دلّ عليه الكتاب والسنة وقول الصحابة وإجماع أئمة أهل السنة أنه قول وعمل، قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان،والقول ركن، والاعتقاد ركن، والعمل ركن، والعمل ليس شرط كمال، وإنما هو ركن، والمقصود جنس العمل.