وإذا كانوا لا يصلون ؛ فلا تحل ذبيحتهم ، أو كان عندهم الشرك ؛ حتى يتوبوا ، فإن تابوا فلا بأس ، أما ما داموا لا يصلون ، أو يتعاطون الشرك ، فلا تؤكل ذبائحهم ، ولكن يعلمون وينصحون ، فإذا تابوا إلى الله ورجعوا أكلت ذبائحهم وصاروا إخوة لنا في الله .
فعلى الدعاة أن يوجهوهم ويرشدوهم ويعلموهم ؛ كما فعل الصحابة - رضي الله عنهم وأرضاهم - مع أهل المدينة ؛ وكما فعلوا في مغازيهم في الشام و العراق وغير ذلك .
فلابد من الدعوة والتوجيه والصبر .
[محاضرة أسباب الثبات أمام الفتن-الأسئلة]
سؤال: يقع كثير من العامة في جملة من المخالفات الفادحة في التوحيد فما حكمهم ؟ وهل يعذرون بالجهل ؟ وحكم مناكحتهم وأكل ذبائحهم ؟ وهل يجوز دخولهم مكة المكرمة ؟