يعني من شرط لا إله إلا الله كما بيّنه الإمام أبو ثور وغيره وذكر فيه الإجماع - حتى مرجئة الفقهاء -أنه إذا قال لا إله إلا الله ، يقول: علمت أن الله هو الإله الحق ، و أنه حقه ُ أن أعبده ، ؛ فيقول:أنه لا يكون مسلما حتى يلتزم حتى يقول و سأعبده ولا أشرك به شيئا ، فإذا التزم دخل في الإسلام ، ولكن لو أقرّ وقال علمت أن الله لا إله إلا هو ، وأنه حقه أن يُعبد و يفرد بالعبادة ، لكن قال لن أعبده ، أو أضمر في قلبه أنه لن يعبد، يقول: لا يكون مسلما ، هذا عمل القلب ، فإن قال سأعبده ولا أشرك به شيئا دخل في الإسلام ،فإن عبد صدّق التزامه وهو ما يسمى بالقبول والانقياد ، وإن لم يعمل قال شيخ الإسلام ، هذا نصه: ( دلَّ على كذبه في التزامه ) فقال: (الذي عليه أئمة السلف أنه كاذب في التزامه ) وفي عبارة أخرى قال ( لم يخرج من الكفر) إذا أصرََ على أن لا يفعل شيئا أبدًا أبدا .إذن جنس العمل عند الأئمة أنه يفعل عملًا واجبًا ؛ فيكون خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا، أي عمل واجب
وعند القائلين بكفر تارك الصلاة ، أنه لابد أن يأتي بالصلاة ، فإذا جاء بالصلاة ، صلَى مع التوحيد ، أصبح عنده جنس العمل ، وعنده الأركان كلها ، وهذا الذي يرجحه - قد بلغني أن الشيخ ابن باز يرجحه، يقول: (إذا كان جنس العمل شرطًا في صحة الإيمان ؛ فإنه لابد أن يبيَن لنا مقدار العمل الواجب لصحة الإيمان - يقول - وقد بُيَن في النصوص أنه الصلاة ، فمن صلَى فأصبح معه جنس العمل وأصبح مسلمًا ، ومن تركها فهذا هو الحد ) هذا بلغني ان الشيخ ابن باز قاله ، وأنا ماسمعته.إذن المقصود بجنس العمل أن يعمل عملًا ظاهرًا واجبًا عليه بالإسلام ، بملة الإسلام )) اهـ
سؤال - يقول مسألة إخراج"جنس العمل"من الإيمان ؟