فهرس الكتاب
ثم قال الشيخ رحمه الله: فقف هنا وتأمل هذا التفصيل البديع فإنه رحمه الله لم يستثن إلا من عجز عن إدراك الحق مع شدة طلبه وإرادته له فهذا الصنف هو المراد في كلام شيخ الإسلام وابن القيم وأمثالهما من المحققين، وأما العراقي وإخوانه المبطلون فشبهوا بأن الشيخ لا يكفر الجاهل وأنه يقول هو معذور وأجملوا القول ولم يفصلوا وجعلوا هذه الشبهة ترسا يدفعون به الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وصاحوا على عباد الله الموحدين كما جرى لأسلافهم من عبّاد القبور والمشركين وإلى الله المصير، وهو الحاكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون، إلى آخر ما ذكر الشيخ رحمه الله .
فتأمل إن كنت ممن يطلب الحق بدليله، وإن كنت ممن صمم على الباطل وأراد أن يستدل عليه بما أجمل من كلام العلماء فلا عجب، وصلى الله على محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين .
ذي الحجة سنة الحجة 1312هـ نقل من خط المصنف رحمه الله تعالى بيده فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرًا .
بقلم الفقير إلى الله تعالى عبده وابن عبده وابن أمته عبد العزيز الفوزان غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين وأئمتهم الذين حفظ الله بهم الدين وأرغم بهم أنوف أهل الزيغ في كل وقت وحين، وصلى الله وسلم على سيد المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
بسم الله الله الرحمن الرحيم
من إسحاق بن عبد الرحمن إلى من يراه من الإخوان وكافة الرؤساء في ساحل عمان ومن يليهم من أهل فارس وجعلان، من المنتسبين إلى السنة والإيمان، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: