إلا أن جنس العمل لابد منه لصحة الإيمان عند السلف جميعًا. لهذا الإيمان عندهم قول وعمل واعتقاد ، لا يصح إلا بها مجتمعة."اهـ"
[جريدة الجزيرة - عدد 12506في 13/7/1423هـ]
وقال:
"أما المرجئة الذين يسمون مرجئة، هم المرجئة الذين لم يدخلوا العمل في الإيمان، وهو الواجب، يجب على العبد أن يعمل ما أوجب الله، ويدع ما حرم الله، لكن ما سموها إيمانًا، سموه إذا قال وصدق بقلبه لكن لم يعمل= مؤمن ناقص الإيمان، لا يكون كافر، لا ينفعهم، نسأل الله العافية."اهـ
[مقطع صوتي اسمعه في موقع نقض الإرجاء]
وقال:
"س:سماحة الشيخ: لعله لم يغب عنكم قول الرجل: الأعمال بالنيات وليس بالعمل ! وهذا يردده كثير من الناس."