لا خلاف بين الأمة أن التوحيد: لا بد أن يكون بالقلب الذي هو العلم , واللسان الذي هو القول , والعمل الذي هو تنفيذ الأوامر والنواهي ؛ فإن أخلَّ بشيء من هذا, لم يكن الرجل مسلمًا ؛ فإن أقرَّ بالتوحيد , ولم يعمل به فهو: كافر, معاند, كفرعون وإبليس؛ وإن عَمِلَ بالتوحيد ظاهرًا, وهو لا يعتقده باطنًا, فهو:
منافق خالصًا, أشر من الكافر. ا.هـ (الدرر السَّنية 2/124 _125) . من نقولات أخينا الشيخ الجهني وفقه الله
نقولات عن الشيخ ابن باز في بيان علاقة العمل بالإيمان
1-سئل سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-: أعمال الجوارح؛ هل هي شرط كمال، أم شرط صحة الإيمان؟
فكان جواب سماحته -رحمه الله: «أعمال الجوارح كالصوم والصدقة والزكاة هي من كمال الإيمان، وتركها ضعف فيالإيمان.أمّا الصلاة؛ فالصواب: أنّ تركها كفر، فالإنسان عندما يأتي بالأعمال الصالحة فإنّ ذلك من كمال الإيمان» «مجلة الفرقان» (عدد94 ص11-12(
2-المشكاة: ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح عندما تكلم على مسألة الإيمان والعمل ، وهل هو داخل في المسمى ، ذكر أنه شرط كمال ، قال الحافظ: (والمعتزلة قالوا: هو العمل والنّطق والاعتقاد ، والفارق بينهم وبين السّلف أنّهم جعلوا الأعمال شرطًا في صحّته والسّلف جعلوها شرطًا في كماله) .
فأجاب الشيخ: لا ، هو جزء ، ما هو بشرط ،هو جزء من الإيمان ، الإيمان قول وعمل وعقيدة أي تصديق ، والإيمان يتكون من القول والعمل والتصديق عند أهل السنة والجماعة.
ــ المشكاة: هناك من يقول بأنه داخل في الإيمان لكنه شرط كمال ؟
ــ الشيخ: لا ، لا ، ما هو بشرط كمال ،جزء ، جزء من الإيمان . هذا قول المرجئة ، المرجئة يرون الإيمان قول وتصديق فقط ،والآخرون يقولون: المعرفة. وبعضهم يقول: التصديق . وكل هذا غلط. الصواب عند أهل السنة أن الإيمان قول وعمل وعقيدة ، كما في الواسطية ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.