ــ المشكاة: المقصود بالعمل جنس العمل ؟
ــ الشيخ: من صلاة وصوم وغير [ ذلك من ] عمل القلب من خوف ورجاء.
ــ المشكاة: يذكرون أنكم لم تعلقوا على هذا في أول الفتح ؟
ــ الشيخ: ما أدري ، تعليقنا قبل أربعين سنة ، قبل أن نذهب إلى المدينة ، ونحن ذهبنا للمدينة في سنة 1381 هـ ،وسجلنا تصحيحات الفتح أظن في 1377 هـ أو 87 [ لعلها 78] أي تقريبًا قبل أربعين سنة . ما أذكر يمكن مر ولم نفطن له.
(نقلا عن مجلة المشكاة المجلد الثاني ،الجزء الثاني ، ص 279، 280)
3-و سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عام (1415هـ) ـ في أحد دروسه رحمه الله ـ عن الأعمال: أهي شرط صحة للإيمان ، أم شرط كمال ؟ (قلت: سأله الشيخ الراجحي فقال: وقد سألت شيخنا ... )
ــ فقال رحمه الله: من الأعمال شرط صحة للإيمان لا يصح الإيمان إلا بها كالصلاة ، فمن تركها فقد كفر. ومنها ما هو شرط كمال يصح الإيمان بدونها ، مع عصيان تاركها وإثمه.
ــ فقيل له رحمه الله: من لم يكفر تارك الصلاة من السلف ، أيكون العمل عنده شرط كمال ؟ أم شرط صحة ؟
ـــ فقال: لا ، بل العمل عند الجميع شرط صحة ،
إلا أنهم اختلفوا فيما يصح الإيمان به منه ؛
فقالت جماعة: إنه الصلاة ، وعليه إجماع الصحابة رضي الله عنهم ، كما حكاه عبد الله بن شقيق.
وقال آخرون بغيرها. إلا أن جنس العمل لابد منه لصحة الإيمان عند السلف جميعًا. لهذا الإيمان عندهم قول وعمل واعتقاد ، لا يصح إلا بها مجتمعة. (نقلًا عن جريدة الجزيرة - عدد 12506في 13/7/1423هـ) من تفريغات طلبة العلم وفقهم الله
هذا والله الموفق
الشيخ عبد الله الغامدي