فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 1000

قال الشيخ الفوزان: من شبهات هؤلاء الذين يعبدون الأضرحة و القبور يقولون هؤلاء معذرون هؤلاء جهال، يعذرون بالجهل وما أكثر ما نسمع هذه المقالة أو نقرؤها في كتبهم هؤلاء جهال ، هذا الفعل صحيح ما يجوز ، لكن هؤلاء جهال .

فنقول لهم كيف يكونون جهال وهم يقرؤون القرآن وفيه النهي عن الشرك واتخاذ الوسائط من دون الله عز وجل من بلغه القرآن وهو عربي قامت عليه الحجة ، قال الله جل وعلا (( وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ ) )ومن بلغ القرآن وهو عربي قامت عليه الحجة ، وإن كان غير عربي، فلا بد أن يترجم له معناه حتى يفهمه ،وهؤلاء الذين يتخذون القبور والأضرحة في بلاد العرب وهم عرب فصحاء وربما أن أحدهم يحفظ كتاب سيبويه ويعرف اللغة العربية والبلاغة ويدرج، ومع هذا يعبد القبور ، هذا معذور بالجهل ، وأكثر ما تكون هذه القبور وهذه الأضرحة في بلاد العرب التي فيها نزل القرآن بلغتهم ، فكيف تقولون أن هؤلاء جهال ، إلي متى الجهل ، الجهل إلي متى؟؟.

بعد بعثت النبي صلي الله عليه وسلم ونزول القرآن زالت الجاهلية ، وجاء العلم والحكم يقول أنه جاهل يعيش في بلاد المسلمين ويقرأ القرآن ويسمع القرآن ويسمع كلام أهل العلم خصوصا بعد ما جاءت الوسائل وسائل الإعلام التي تنقل إلي الناس كلام أهل العلم ويقرأ فيها القرآن صباحًا ومساءا وأكثر من ذلك بصوت يسمعه من في المشرق والمغرب .

كيف يقال أن هؤلاء ما بلغتهم الحجة ، هؤلاء جهال، مع أن أكثرهم معهم شهادات عليا في اللغة العربية وفي علوم الشريعة ويقال هؤلاء جهال ، إلي متى يكون هذا الجهل .فالحاصل أنه لاحجة لهم ، حجتهم داحضة عند ربهم ، ونسأل الله أن يهدي من يستهديهم إلى الصواب، وأن يستبين لهم الحق وأن يتركوا العناد ، ويتركوا التقليد الأعمى ويرجعوا إلي كتاب ربهم وسنة نبيهم محمد صلي الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت