فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 1000

حتي يحققوا إسلامهم ويصححون دينهم ويكونون من أمة محمد صلي الله عليه وسلم ، ولا يكونون من أمة المشركين وأتباع أبي جهل وأبي لهب فهذا أمر في الواقع ،أنه أمر مهم وخطير وأنتم تقرؤن وتسمعون ومنكم من سافر ورأي العجب العجاب من أفعال هؤلاء ، وشركياتهم ،ووثنياتهم ولا يقبلون نصيحة ، ولا يصغون إلي من يناديهم إلي الحق إلا من شاء الله عز وجل فهذا أمر خطير ولا يجوز لطالب العلم و العالم أن يسكت علي هذا ، بل عليه أن يبين للناس وأن يوضح للناس وأن يدعوا إلي الله. قال أبو عاصم: نعم إلى متى يكون هذا الجهل ؟ فلا حجة لهم لا حجة لهم .

ولابد أيضا: من مراعاة مسألة وجود الشروط وانتفاء الموانع:

قال الشيخ ابن عثيمين: الجميع يتفقون على أن هذا القول كفر، أو هذا الفعل كفر، أو هذا الترك كفر، ولكن هل يصدق الحكم على هذا الشخص المعين لقيام المقتضي في حقه وانتفاء المانع أو لا ينطبق لفوات بعض المتقضيات، أو وجود بعض الموانع).

وينظر للشخص أيضا من حيث جهله وهل هو جاهل بسيط أو جاهل معاند ؟

قال الشيخ ابن عثيمين: (فإن كان جاهلا ،فإنه لا يكفر ، ولهذا ذكر العلماء أن من شروط إقامة الحد أن يكون عالما بالتحريم ، وهذا وهو إقامة حد وليس بتكفير ، والتحرز من التكفير أولى وأحرى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت