2-الإيمان مجرد التصديق وقد غلطه ابن تيمية من أربعة أوجه . كما في كتابه الإيمان الكبير .
3-الإيمان شيء واحد ولايزيد ولاينقص وهو التصديق فيكون إيمان أفسق الناس يتساوى مع إيمان أبي بكر وعمر وغيرهما لأن الأعمال ليست داخلة في الإيمان ، أو يقولون: لايتجزأ ولايتفاضل .
5-الأعمال كلها شرط كمال سواء في الإيمان المستحب أو الواجب .
6-القول بأن الأعمال شرط صحة أو كمال لاداعي له لأن الشرطية توهم الشرط الأصولي فيفهم من ذلك خروج العمل عن مسمى الإيمان ومن قالها من أهل السنة قصد بها الشرط اللغوي
لا الأصولي لأنه يكفر بالصلاة .
7-مرتكب الكبيرة كافر أو في منزلة بين المنزلتين وفي الآخرة مخلد في النار .
8-تارك العمل بالكلية يفسق أو لا يحكم عليه بشيء بالمرة .
9-لايجوز الإستثناء فيه ومن استثنى فهو شاك ويقال لهم الشكاكة .
10-آحاد العمل ركن في الإيمان .
11-تارك آحاد الأعمال يكفر . (إلا الصلاة اختلف فيها والظاهر كفره إن تركها بمرة لايسجد لله سجدة )
12-من سب الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يكفر .
13-لاكفر إلا باعتقاد أو جحود .
14-الإيمان والإسلام شيء واحد وممن قال به الإمام محمد بن نصر المروزي وكذا ابن حبان وغيرهما وقال عنه شيخ الإسلام إنه قول ضعيف مخالف لحديث جبريل وسائر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم .
15-الشهادتان تنفع قائلها مطلقا بلا تفصيل . (سبق تفصيل الحق فيه)
16-تكفير مطلق فلا اهتمام بوجود الشروط ولاانتفاء الموانع .
17-لا عذر بالجهل مطلقا .
18-الحاكم المسلم الذي يحكم بالقوانين الوضعية فإنه يكفر مطلقا .ولاتصح روايات ابن عباس وغيره: كفر دون كفر ...وهنا نرى أنهم لا يفصلون تفصيل أهل السنة . ويرون من لايكفر من يحكم القوانين فهو مرجيء كما صرح به غير واحد من دعاتهم .
19-الأعمال دليل على مافي القلب من الإعتقاد .