16-إذا فعل الكفر جادا أو هازلا أو خائفا يكفر وكذا لو فعله مكرها وقلبه مطمئن بالكفر فإنه يكفر .أما لو فعله مكرها وقلبه مطمئن بالإيمان فإنه لايكفر قال تعالى: {مَنْكَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُمُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْغَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّواالْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَالْكَافِرِينَ}
17-يرى أهل السنة التلازم بين الظاهر والباطن قال عليه الصلاة والسلام: (( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ) )
18-الموالاة للكفار: بعض العلماء فرق بين الموالاة والتولي فرأى أن التولي يتضمن المحبة لدينهم وثمرة هذا النصرة للكافر فهذا كفر أكبر وأما الموالاة فلا تتضمن المحبة ولكنها كبيرة من الكبائر ورأوا أن ماحصل من حاطب بن أبي بلتعة كبيرة من الكبائر وبعض أهل العلم لم يفرق بين الموالاة والتولي وقال الموالاة كبرى وصغرى وذكر فيهما مثل ماذكر في التولي والموالاة ونقول في تقسيمهم هذا لامشاحة في الإصطلاح لأن المؤدى واحد ثم هناك مايكون من تعامل دنيوي في بيوع ونحوها فلاتدخل في الموالاة مطلقا والله أعلم .
19-الإسلام بلغ اليهود والنصارى وهم كفار ومن لم يكفر الكافر مع علمه بما هم عليه من الكفر فقد كفر .
20-الإستغاثة بغير الله مما لاتكون إلا لله تعالى كفر أكبر وكذا دعاء أصحاب القبور من دون الله كفر مخرج من الملة .
21-لاتجوز بناء الأضرحة ولا الطواف حولها ولاتقديم الذبائح لها من دون الله وكذا لايجوز التبرك بالأولياء .
من الأخطاء أوالإنحرافات في العقيدة قولا أو فعلا
1-من يرى انفكاك العمل عن القول أو الإعتقاد .وهي لاتنفك عن بعضها بل لابد منها جميعا وقد وقع على هذا الإجماع .