فهرس الكتاب
2)رواه اللالكائى 1/72، وابن بطة في الشرح والإبانة 137، ونسبة السيوطي إلى الخطيب في تاريخه وابن أبي حاتم، الدر المنثور 2/63.
وقال سفيان الثوري - رحمه الله: (إذا بلغك عن رجل بالمشرق صاحب سنة وآخر بالمغرب فابعث إليهما بالسلام وادع لهما، ما أقل أهل السنة والجماعة) (1) ، وقال عمرو بن قيس الملائي (2) : (إذا رأيت الشاب أول ماينشأ مع أهل السنة والجماعة فارجه، وإذا رأيته مع أهل البدع فايأس منه، فإن الشاب على أول نشوئة) (3) ، إذًا يمكن أن نعتبر مسمى أهل السنة والجماعة بين الفرق، كمسمى المسلمين بين الملل، فالانتساب إليه والتسمي به واستعماله كدلالة على صحة الاعتقاد والمنهج أمر حسن وسائغ باعتباره انتسابًا لاسم شرعي وقد استعمله أئمة السلف، ومن أكثر الأئمة استعمالًا لهذا المصطلح شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - (4) .
الأشاعرة والماتريدية ومصطلح أهل السنة والجماعة:
(1) رواه اللالكائي في شرح السنة 1/64، وابن الجوزي في تلبيس إبليس 9.
(2) عمرو بن قيس الملائي: روى عن أبي اسحاق السبعي والمنهال بن عمرو وغيرهم وروى عنه الثوري وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهم، ثقة متقن عابد، مات في سجستان سنة 146 ه- انظر تهذيب التهذيب 8/92/93 والتقريب 2/77.
(3) رواه ابن بطة في الإبانة 1/205، 206.