فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 1000

1)هو محمد بن محمد الحسيني الزبيدي الملقب بمرتضى، ولد بالهند سنة 1145 ه-، ومنشأة في زبيد باليمن، علامة باللغة والحديث له مصنفات كثيرة من أشهرها (( تاج العروس في شرح القاموس ) )عشرة مجلدات و (( إتحاف السادة المتقين شرح إحياء علوم الدين ) )عشر مجلدات، توفي بمصر سنة 1205 ه-، انظر الأعلام 7/70.

(2) إتحاق السادة المتقين 2/6.

(3) الروضة البهية لأبي عذبه 3.

(4) المواقف 429.

(5) تبسيط العقائد الإسلامية 229 ،وانظر التبصير في أصول الدين 153، والتمهيد للنسفي 2،والفرق بين الفرق 323،واعتقادات فرق المسلمين والمشركين للرازى 15 وغيرهم.

الأولى: أن استعمال الأشاعرة والماتريدية ومن تأثربهم لهذا المصطلح،لا يغير شيئا من حقيقة ابتداعهم وانحرافهم عن منهج السلف الصالح في أبواب كثيرة لا

مجال لتفصيلها هنا (1) وسيأتي في الباب الأول مناقشة لمذهبهم في الإيمان حيث ذهبوا في ذلك مذهب المرجئة.

الثانية: إن استعمالهم لهذا المصطلح لا يمنعنا من استعماله والتسمي به باعتباره اسمًا شرعيًا استعمله أئمة السلف، ولا يعاب من يستعمله أو يذم، إنما يعاب إذا خالف اعتقاد ومذهب السلف الصالح في أي أصل من الأصول.

التحذير من أهل الأهواء والبدع وموقف أهل السنة منهم"إجمالا":

من الأصول المقررة في مذهب السلف، التحذير من أهل البدع ويتمثل ذلك بذمهم وهجرهم وتحذير الأمة منهم والنهي عن مجالستهم ومصاحبتهم ومجادلتهم، ونحو ذلك، ولهم في ذلك أقوال كثيرة مشتهرة، لعلنا نشير إلى شيء منها، قال الإمام أحمد رحمة الله: (أصول السنة عندنا: التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - والاقتداء بهم، وترك البدع وكل بدعة فهي ضلالة، وترك الخصومات والجلوس مع أصحاب الأهواء وترك المراء والجدال...) (2)

(1) انظر - على سبيل المثال - رسالة الشيخ سفر الحوالي"منهج الأشاعرة في العقيدة"

(2) شرح اعتقاد أهل السنة اللالكائي 1/241

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت