فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 1000

قال الحافظ ابن حجر ( فأما القول المراد به النطق بالشهادتين ) فتح الباري 1/46 وهذا ليس حصرًا لقول اللسان بالشهادتين وإنما الكلام عن القول الذي هو شرط في الإيمان

(6) شرح العقيدة الطحاوية 382، وراجع الصلاة لابن القيم ففيه نص مشابه ص 53

وقال الأمام ابن رجب الحنبلي: (ومن ترك الشهادتين خرج من الإسلام) (1)

ويق-ول الحافظ ابن حجر تعليقًا على حديث"يخرج من النار من قال لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن شعيرة من خير.."الحديث (2)

(فيه دليل على اشتراط النطق بالتوحيد..) (3)

(1) جامع العلوم والحكم 23

(2) رواه البخاري كتاب الإيمان"باب زيادة الإيمان ونقصانه"رقم 44 (الفتح 1/104) ، ومسلم الإيمان"باب أدنى أهل الجنة منزلة"رقم 193

(3) الفتح 1/104

والمقصود بالشهادتين كما لا يخفى ليس مجرد النطق بهما، بل التصديق بمعانيهما وإخلاص العبادة لله، والتصديق بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم والإقرار ظاهرًا وباطنًا بما جاء به فهذه الشهادة هي التي تنفع صاحبها عند الله عز وجل، ولذلك ثبت في الأحاديث الصحيحة قوله صلى الله عليه وسلم"من قال لا إله إلا الله (مخلصًا) (1) من قلبه وفي رواية (صدقًا) (2) "

(1) رواه أحمد 5/236 ابن من الايمان 1/235

(2) رواه البخاري كتاب العلم باب من خص بالعلم قومًا دون قوم ..."رقم 128 الفتح (226) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت