فهرس الكتاب
2)سورة غافر، آية 84 - 85
(3) انظر المنهاج في شعب الإيمان 1/26
(4) متفق عليه البخاري كتاب الإيمان باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة رقم 25 ومسلم الإيمان باب الأمر بقتال الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله رقم 22
(5) انظر المنهاج في شعب الإيمان 1/27
(6) متفق عليه وسيأتي الكلام عنه وعن ألفاظه، عند ذكر أدلة دخول العمل في مسمي الإيمان ص 50
اتفق أهل السنة على أن النطق بالشهادتين شرط لصحة الإيمان قال الإمام النووي تعليقًا على حديث أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله (وفيه أن الإيمان شرطه الإقرار بالشهادتين مع اعتقادهما واعتقاد جميع ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم(1) وقال أيضًا (واتفق أهل السنة من المحدثين والفقهاء والمتكلمين، على أن المؤمن الذي يحكم بأنه من أهل القبلة، ولا يخلد في النار، لا يكون إلا من اعتقد بقلبه دين الإسلام اعتقادًا جازمًا خاليًا من الشكوك، ونطق بالشهادتين، فإن اقتصر على إحداهما لم يكن من أهل القبلة أصلا) (2)
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية (وقد اتفق المسلمون على أنه من لم يأت بالشهادتين فهو كافر) (3)
وقال أيضًا (فأما الشهادتان) إذا لم يتكلم بهما مع القدرة فهو كافر باتفاق المسلمين، وهو كافر باطنًا وظاهرًا عند سلف الأمة وأئمتها وجماهير علمائها) (4) وقال أيضًا (إن الذي عليه الجماعة أن من لم يتكلم بالإيمان بلسانه من غير عذر لم ينفعه ما في قلبه من المعرفة، وأن القول من القادر عليه شرط في صحة الإيمان) (5) وقال الإمام ابن أبي العز الحنفي عند كلامه على حديث شعب الإيمان (وهذه الشعب منها ما يزول الإيمان بزوالها إجماعًا كشعبة الشهادتين، ومنها ما لا يزول بزوالها إجماعًا، كترك إماطة الأذى عن الطريق..) (6)
(1) مسلم بشرح النووي 1/212
(2) مسلم بشرح النووي 1/149
(3) الإيمان 287
(4) الإيمان الأوسط 151
(5) الصارم المسلول 525 والمقصود بالقول هنا شهادة ألا إله إلا الله