السائل: سجود معاذ للنبي عليه الصلاة و السلام؟
الشيخ: هذا إن صح في صحته نظر ، لكن معاذ لو صح ظن أن هذا إذا جاز لكبار قادة المشركين هناك فالنبي أفضل ، هذا له شبهة في أول الإسلام ، لكن استقر الدين وعرف أن السجود لله ،وإذا كان هذا أشكل على معاذ في أول الأمر لكن بعدين ما عليه شبهة.
السائل: أحسن الله إليك ، أئمة بعض الفرق المنحرفة الذين يقولون وصلنا إلى مرتبة اليقين فلا تلزمنا العبادات ؟
الشيخ: هذا ... ، بإجماع أهل العلم من قال تسقط العبادات فقد كفر بإجماع أهل العلم إلا إذا جن و أصابه الجنون .
السائل: أحسن الله إليك ، من وقع في شرك هل يلزمه الشهادتين أم يكفي التوبة ؟
الشيخ: إن كان نطق بالشاهدتين يكفي التوبة مما فعل و إذا نطق بهما كما قال بعض أهل العلماء لا بأس ...و إلا المقصود التوبة تحصل بالرجوع عما أخطأ فيه ، إن كان بدعاء الأموات تاب إلى الله بذلك ، إن كان بالذبح لغير الله تاب إلى الله من ذلك ، إن كان بترك الصلاة تاب إلى الله من ذلك ، إن كان بجحد الصيام و هكذا ، الشيء الذي كفر به يدخل في الإسلام بالإقرار به و إذا أتى بالشهادين زيادة =زيادة خير كما قال بعض أهل العلم لكن الصحيح أنه يدخل في الإسلام بالإقرار بالشيء الذي جحده أولا و صار به كافرًا ، مثلا أنكر وجوب الصلاة نقول إذا تاب إلى الله و أقر بوجوبها دخل في الإسلام ، أنكر تحريم الزنا ، نقول إذا تاب إلى الله و أقر بأن الزنا حرام=دخل في الإسلام ولو ما كرر الشهادة لأن الشهادة ما أنكرها .
السائل: و عباد القبور كذلك؟
الشيخ: و عباد القبور كذلك إذا تابوا إلى الله و اعترفوا أن الله مستحق للعبادة و أنه لا يجوز دعاء الأموات و الاستغاثة بالأموات دخلوا في الإسلام .
السائل: أحسن الله إليك ، الخفاء و الوضوح لا يتغير باختلاف الأزمنة و الأمكنة ؟